بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٤٥
علي ذروة [١] من قول .. الذرو من الحديث : ما ارتفع إليك وترامى من حواشيه وأطرافه ، من قولهم ذرأ [٢] إلي فلان .. أي ارتفع وقصد [٣].
١١١ ـ كنز [٤] : روي عن محمد بن إسماعيل بإسناده عن جعفر بن الطيار ، عن أبي الخطاب ، عن أبي عبد الله ٧ أنه قال : والله ما كنى الله في كتابه حتى قال : ( يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) [٥] وإنما هي في مصحف فاطمة [٦] يا ويلتي ليتني لم أتخذ الثاني خليلا. وسيظهر يوما، فمعنى هذا التأويل أن الظالم العاض على يديه الأول ، والحال بين لا يحتاج إلى بيان [٧].
١١٢ ـ ويؤيده ما رواه محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن رجل ، عن أبي جعفر ٧ ، أنه قال : ( يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ) [٨] قال :يقول الأول للثاني [٩].
[١]في النهاية : ذرو. وجاء في حاشية ( ك ) ما نصه : قال الجزري في النهاية ما هذا لفظه : بلغني عن علي ٧ ذرو من قول تشذر لي فيه بالوعيد .. الذرو من الحديث .. إلى آخر ما في المتن.
وقال في موضع آخر : ومنه حديث علي ٧ ، قال له سليمان بن صرد : لقد بلغني عن أمير المؤمنين ذرو من قول تشذر لي به .. أي توعد وتهدد ، محمد خليل الموسوي غفر له.
انظر : النهاية ٢ ـ ١٦٠ و ٤٥٤.
[٢]في (س) : ذئرا ، ولعله سهو.
[٣]النهاية ٢ ـ ١٦٠.
[٤]تأويل الآيات الظاهرة ١ ـ ٣٧٤ ، حديث ٨ ، بتفصيل في الإسناد وتعدد في النسخ.
[٥]الفرقان : ٢٨.
[٦]في المصدر : في مصحف علي ٧.
[٧]وانظر : تفسير البرهان ٣ ـ ١٦٢ ، حديث ٤ ، وقد مر الحديث في البحار ٢٤ ـ ١٨ ، حديث ٣١.
[٨]الفرقان : ٢٧ ـ ٢٨.
[٩]وانظر : تأويل الآيات الظاهرة ١ ـ ٣٧٤ ـ ٣٧٥ ، حديث ٩ ، ولاحظ بقية روايات الباب هناك ، وقد سلف من المصنف ـ ; ـ في بحاره ٢٤ ـ ١٩ ، حديث ٣ ، وقد حكاه في تفسير البرهان ٣ ـ ١٦٢ ، حديث ٥.