بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٧
قد فرقوا بين السيوف وأغمادها ، فيؤتى [١] بالنار التي أضرمت لإبراهيم ٧ ويأتي جرجيس ودانيال وكل نبي وصديق ، ثم يأتي ريح فينسفكما ( فِي الْيَمِّ نَسْفاً ).
وقال ٧ يوما [٢] للحسن : يا أبا محمد! أما ترى عندي تابوت [٣] من نار يقول : يا علي! استغفر لي ، لا غفر الله له.
وروي في تفسير قوله تعالى : ( إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) [٤] قال : سأل رجل [٥] أمير المؤمنين ٧ ما معنى هذه الحمير؟. فقال أمير المؤمنين ٧ : الله أكرم من أن يخلق شيئا ثم ينكره ، إنما هو زريق وصاحبه في تابوت من نار في [٦] صورة حمارين ، إذا شهقا في النار انزعج أهل النار من شدة صراخهما ..
١٤٩ ـ كنز [٧] : محمد بن العباس ، عن محمد بن القاسم ، بإسناده عن الثمالي ، عن علي بن الحسين ٨ ، قال : إذا كان يوم القيامة أخرجت أريكتان من الجنة فبسطتا على شفير جهنم ، ثم يجيء علي ٧ حتى يقعد عليهما ، فإذا قعد ضحك ، وإذا ضحك انقلبت جهنم فصار [٨] عاليها سافلها ، ثم يخرجان فيوقفان بين يديه فيقولان : يا أمير المؤمنين! يا وصي رسول الله [٩]! ألا ترحمنا؟! ألا تشفع لنا عند ربك؟!. قال : فيضحك منهما ، ثم يقوم فيدخل
[١]جاء في المشارق : ثم يؤتى.
[٢]في المصدر : من ذلك أن أمير المؤمنين ٧ قال يوما ..
[٣]في المشارق : ما ترى عند ربي تابوتا.
[٤]لقمان : ١٩.
[٥]في المصدر : رجل من ..
[٦]في ( ك ) : وفي ..
[٧]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧٨١ ـ ٧٨٢ ، حديث ١٧ ، باختصار في الإسناد هنا.
[٨]في المصدر : فصارت.
[٩]كرر لفظ الجلالة في (س).