بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٩٩
إتمام الكسر ، ولا يخفى بعدهما.
وقال الفيروزآبادي [١] : الكستيج ـ بالضم ـ : خيط غليظ يشده الذمي فوق ثيابه دون الزنار ، معرب كستي.
٥ ـ كتاب صفوة الأخبار [٢] : عن أبي إسماعيل ، عن أبي نون ، قال : لما توفي رسول الله ٩ دخل المدينة رجل من أولاد داود ٧ على دين اليهود ، فوجد الناس متفزعين مغمومين ، فقال : ما شأنكم؟. قالوا : توفي رسول الله ٩. فقال : أما إنه توفي في اليوم الذي هو مذكور في كتابنا ، ثم قال : أرشدوني إلى خليفة نبيكم. قالوا [٣] : تنتظر قليلا حتى نرشدك إلى من يخبرك بما تسأل ، فأقبل أمير المؤمنين ٧ من باب المسجد ، فقالوا :عليك بهذا الغلام فإنه يخبرك عما تسأل. فقام إليه وقال له : أأنت [٤] علي بن أبي طالب ٧؟.
فقال : نعم ، يرحمك الله ، وأخذ بيده وأجلسه.
وقال : أردت أن أسأل هؤلاء عن أربعة حروف فأرشدوني إليك ، فعن إذنك أسألك؟.
فقال له : سل عما بدا لك ، فإني أخبرك إن شاء الله تعالى.
فقال : أخبرني عن أول حرف كلم الله به نبيك لما أسري به ورجع عن [٥]
[١]القاموس ١ ـ ٢٠٥ ، وقارن ب : تاج العروس ٢ ـ ٩١.
[٢]قال في أول بحار الأنوار ١ ـ ٢١ في عده لمصادره أنه : لبعض العلماء الأخيار ، وقال في الفصل الثاني ١ ـ ٤٠ : وكتاب صفوة الأخبار ورياض الجنان مشتملان على أخبار غريبة في المناقب ، وأخرجنا منهما ما وافق أخبار الكتب المعتبرة. وينقل عنه في مدينة المعاجز بعنوان : صفوة الأخبار عن الأئمة الأطهار ، واحتمل بعض تلامذة المجلسي أنه وكتاب رياض الجنان كليهما لفضل الله بن محمود الفارسي ، وهو شقيق الشيخ البرسي ، وناقش شيخنا في الذريعة ١٥ ـ ٤٨ ذلك ، فراجع.
[٣]في ( ك ) : فقالوا.
[٤]في ( ك ) : أنت ـ بدون همزة الاستفهام ـ.
[٥]جاءت نسخة هنا على (س) : من.