بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٢٠
وقد أصبت.
قال : وذكروا أنك حرمت متعة النساء ، وقد كانت رخصة من الله يستمتع بقبضة ويفارق من ثلاث [١]. قال : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] أحلها في زمان ضرورة ، ورجع الناس إلى السعة ، ثم لم أجد [٢] أحدا من المسلمين عاد إليها ولا عمل بها ، فالآن من شاء نكح بقبضة وفارقه عن طلاق بثلاث [٣] ، وقد أصبت.
قال : و [٤] ذكروا أنك أعتقت الأمة إن [٥] وضعت ذا بطنها بغير عتاقة سيدها. قال : ألحقت حرمته بحرمة ، وما أردت إلا الخير ، وأستغفر الله.
قال : وشكوا منك عنف السياق ونهر [٦] الرعية [٧]. قال : فنزع الدرة ثم مسحها حتى أتى على سيورها ، وقال : و [٨] أنا زميل رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] في غزاة قرقرة الكدر ، ثم فو الله [٩] إني لأرتع فأشبع ، وأسقى فأروي [١٠] ، وأضرب [١١] العروض ، وأزجر العجول ، وأؤدب قدري ، وأسوق خطوتي ، وأرد
[١]في المصدر : نستمتع بقبضة ونفارق عن ثلاث.
[٢]في شرح النهج : ثم لم أعلم.
[٣]في المصدر : فارق عن ثلاث بطلاق.
[٤]في شرح النهج : وقال ـ بتقديم وتأخير ـ.
[٥]في المصدر : إذا ، بدلا من : إن.
[٦]في ( ك ) نسخة بدل : نهز.
[٧]جاء في حاشية ( ك ) : نهر الرعية ـ بالمهملة ـ وهو الزجر والمنع ، كما ذكره الجوهري ، أو بالمعجمة بمعنى الدفع ، كما ذكره الجزري. [ منه ( ; ) ].
انظر : الصحاح ٢ ـ ٨٤٠ ، النهاية ٥ ـ ١٣٦ ، وفي الصحاح ٣ ـ ٩٠٠ مثله.
[٨]لا توجد الواو في (س).
[٩]في شرح النهج : الكدر لم ، فو الله ..
[١٠]جاءت في ( ك ) : وأروي ـ بالواو ـ.
[١١]في المصدر : وإني لأضرب.