بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٥
عن عمرو بن مصعب ، عن فرات بن الأحنف ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : مهما تركت من شيء فلا تترك أن تقول في كل صباح ومساء : اللهم إني أصبحت .. إلى آخر الدعاء ، وفيه : اللهم العن الفرق [١] المختلفة على رسولك وولاة الأمر بعد رسولك والأئمة من بعده وشيعتهم ، وأسألك ... إلى آخر ما سيجيء في كتاب الصلاة [٢] ، وكذا الشيخ ; [٣] وغيره في كتبهم مرسلا هذا الدعاء بتغيير يسير.
١٦٩ ـ مهج [٤] : بسنده الذي سيجيء في كتاب الصلاة [٥] ، عن أبي يحيى المادئني [ المدائني ] [٦] عن أبي عبد الله ٧ ، أنه قال : من حقنا على أوليائنا وأشياعنا أن لا ينصرف الرجل [٧] من صلاته حتى يدعو بهذا الدعاء ، وهو :
اللهم إني أسألك باسمك العظيم [٨] أن تصلي على محمد وآله الطاهرين .. إلى قوله ٧ : اللهم وضاعف لعنتك وبأسك ونكالك وعذابك على اللذين كفرا نعمتك ، وخونا رسولك ، واتهما نبيك وبايناه ، وحلا عقده في وصيته [٩] ، ونبذا عهده في خليفته من بعده ، وادعيا مقامه ، وغيرا أحكامه ، وبدلا
[١]في المصدر : اللهم العن فلانا وفلانا والفرق ..
[٢]بحار الأنوار ٨٦ ـ ١٥١ ، باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء ، ومر فيه ٢٧ ـ ٢١٨ ، باب ثواب اللعن على أعدائهم ، وسيأتي عن التهذيب وغيره : أن الصادق ٧ كان يلعن في دبر كل صلاة مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء. انظر : البحار ٢٢ ـ ١٢٨ ، و ٨٦ ـ ٥٨.
[٣]مصباح المتهجد ، للشيخ الطوسي : ١٤٨ ـ ١٥٠.
[٤]خ. ل : نهج. والظاهر أنه غلط وهو في مهج الدعوات : ٣٣٣ ـ ٣٣٤.
[٥]بحار الأنوار ٨٦ ـ ٥٩ ـ ٦٠ ، حديث ٦٧.
[٦]جاء السند في مهج الدعوات هكذا : حدثنا محمد بن علي بن رقاق القمي ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن شاذان القمي ، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ، عن أبيه ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله الحميري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، قال :حدثنا عبد الرحمن بن ابن أبي هاشم ، عن أبي يحيى المدني.
[٧]في المصدر : الرجل منهم.
[٨]في المهج والبحار : اللهم إني أسألك بحقك العظيم العظيم ..
[٩]كذا ، ويحتمل أن يكون : وصيه ، كما في البحار.