بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٩٠
أمضه [١] ، ثم قال : كان يدعو ابن عباس فيستفتيه مغايظة لعلي ٧.
ورووا عن الأعمش ، أنه كان يقول : قبض نبيهم ٩ فلم يكن لهم هم إلا أن يقولوا : منا أمير ومنكم أمير ، وما أظنهم يفلحون.
ورووا عن معمر بن زائدة الوشاء ، قال : أشهد على [٢] الأعمش أني سمعته يقول : إذا كان يوم القيامة يجاءكالثورين العقيرين لهما في نار جهنم خوار [٣].
ورووا عن سليمان بن أبي الورد ، قال : قال الأعمش في مرضه الذي قبض فيه هو برية منهما وسماهما ، قلت للمسعودي : سماهما؟!. قال : نعم.
ورووا عن عمر بن زائدة ، قال : كنا عند حبيب بن أبي ثابت ، قال بعض القوم : أبو أفضل من علي ، فغضب حبيب ثم قام قائما ، فقال : والله الذي لا إله إلا هو لفيهما [٤] : ( الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ ) ... [٥] الآية.
ورووا عن يحيى بن المساور ، عن أبي الجارود ، قال : إن لله عز وجل مدينتين ، مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب لا يفتران من لعن.
ورووا عن ابن عبد الرحمن ، قال : سمعت شريكا يقول : ما لهم ولفاطمة /؟ والله ما جهزت جيشا ولا جمعت جمعا ، والله لقد آذيا رسول الله ٩ في قبره.
[١]قال في القاموس ٢ ـ ٣٤٤ : مضه الشيء مضا ومضيضا : بلغ من قلبه الحزن به ، كأمضه ، والخل فاه : أحرقه ، والكحل العين يمضها ـ بالضم والفتح ـ آلمها كأمض.
[٢]في ( ك ) نسخة بدل : عن ، بدلا من : على.
[٣]قال في مجمع البحرين ٣ ـ ٢٩٣ : الخوار ـ بالضم ـ صوت شديد كصوت البقر.
[٤]في ( ك ) توجد كلمة : زلت هنا ، ولعلها : نزلت.
[٥]الفتح : ٦.