بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٨
مع الحسين بكربلاء ، وكانت الشيعة تنزله بمنزلة أبي جعفر ٧ يعرفون حقه وفضله ـ ، قال : فكلمه في أبي ، فقال محمد بن عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب لأبي : اسكت! فإنك عاجز ، والله إنهما لشركاء في دم الحسين ٧.
وفي رواية أخرى عنه ، أنه قال : والله لقد أخرجهما رسول الله ٩ من مسجده وهما يتطهران وأدخلا وهما جيفة في بيته.
ورووا عن أبي حذيفة ـ من أهل اليمن وكان فاضلا زاهدا ـ ، قال : سمعت عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين ٧ وهو يطوف بالبيت ، فقال : ورب هذا البيت ، ورب هذا الركن ، ورب هذا الحجر ، ما قطرت منا قطرة دم ولا قطرت من دماء المسلمين قطرة إلا وهو في أعناقهماـ يعني أبابكر وعمرـ.
ورووا عن إسحاق بن أحمر ، قال : سألت محمد بن الحسن بن علي بن الحسين ٨ ، قلت : أصلي خلف من يتوالى؟. قال : لا ، ولا كرامة.
ورووا عن أبي الجارود ، قال : سئل محمد بن عمر بن الحسن بن علي بن أبي طالب ٧ عن؟. فقال : قتلتم منذ ستين سنة في أن ذكرتم عثمان ، فو الله لو ذكرتم لكانت دماؤكم أحل عندهم من دماء السنانير.
ورووا عن أرطاة بن حبيب الأسدي ، قال : سمعت الحسن بن علي بن الحسين الشهيد ٧ بفخ يقول : هما والله أقامانا هذا المقام ، وزعما أن رسول الله ٩ لا يورث.
ورووا عن إبراهيم بن ميمون ، عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي ٨ ، قال : ما رفعت امرأة منا طرفها إلى السماء فقطرت منها قطرة إلا كان في أعناقهما.
ورووا عن قليب بن حماد ، قال : سألت الحسن بن إبراهيم بن عبد الله بن