بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣
قوله ٧ : وعاد أكثرها قصدا .. قال في القاموس : رمح قصد ككتف ـ وقصيد وأقصاد : متكسر [١] انتهى. وفي بعض النسخ : وعاد أكثرنا قعيدا .. أي قاعدا عن الحرب عاجزا ، والقعيد : الجراد لم يستو جناحه [٢] ، ولعله تصحيف.
قوله ٧ : ظللتم على النخيلة .. على بناء التفعيل ، وفي بعض النسخ على الإفعال .. أي أشرفتم ، يقال : أظلك فلان : إذا دنا منك كأنه ألقى عليك ظله [٣] فضمن معنى الإشراف ، ويقال : ظللت أعمل كذا ـ بالكسر ـ : إذا عملته بالنهار [٤] ، فيمكن أن يقرأ على بناء المجرد ، لكن فيه تكلف.
قوله ٧ : نواصيكم .. أي تطيعوا إمامكم في لزوم معسكركم ، فإن الأخذ بالناصية كناية عن الإطاعة ، وفي بعض النسخ : قواصيكم .. أي تدعوا إلى حضور معسكركم الفرق القاصية البعيدة عنكم ، ولعله أظهر.
قوله ٧ : وإلى مصالحكم ترقى .. أي تصعد [٥] وترفع من بينكم ، أو من المهموز من رقأ الدمع إذا سكن [٦] ، ولا يبعد أن يكون بالزاء مهموزا من الرزء [٧] بمعنى النقص فخفف ، وفي بعض النسخ إلى مسالحكم ـ بالسين ـ .. أي ثغوركم [٨] وهو الصواب .. أي يرقى العدو عليها.
[١]القاموس ١ ـ ٣٢٧ ، ونظيره في لسان العرب ٣ ـ ٣٥٥ ، وغيره.
[٢]كما صرح به في الصحاح ٢ ـ ٥٢٦ ، وقاله في القاموس ١ ـ ٣٢٨.
[٣]جاء في الصحاح ٥ ـ ١٧٥٦ ، ولسان العرب ١١ ـ ٤١٨ ، وغيرهما.
[٤]ذكره في مجمع البحرين ٥ ـ ٤١٥ ، والصحاح ٥ ـ ١٧٥٦ ، وغيرهما.
[٥]كما صرح به في مجمع البحرين ١ ـ ١٩٤ ، والقاموس ٤ ـ ٣٣٦ ، وغيرهما.
[٦]ذكره صاحب الصحاح فيه ١ ـ ٥٣ ، والقاموس ١ ـ ١٦.
[٧]في حاشية ( ك ) حاشية غير معلمة لعل محلها هنا ، وهي : يقال : ما رزئته ـ بالكسر ـ : ما نقصته ، وارتزأ : انتقص. قاموس.
القاموس المحيط ١ ـ ١٦ باختلاف يسير.
[٨]قاله في مجمع البحرين ٢ ـ ٣٧٤ ، والقاموس ١ ـ ٢٢٩ ، وغيرهما.