بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٠
قوله : ما يألو .. أي ما يقصر ، يقال : آلى الرجل وألى : إذا قصر وترك الجهد [١] ، قال تعالى : ( لا يَأْلُونَكُمْ خَبالاً ) [٢].
والخسيسة والخساسة : الحالة التي يكون عليها الخسيس ، يقال : رفعت خسيسته ، ومن خسيسته : إذا فعلت به فعلا يكون فيه رفعته ، ذكره في النهاية [٣].
وقال : الضبع ـ بسكون الباء ـ : وسط العضد ، وقيل هو ما تحت الإبط [٤].
وقال البيضاوي [٥] : ( يَتَمَطَّى ) [٦] .. أي يتبختر افتخارا بذلك ـ من المط ـ ، فإن المتبختر يمد خطاه فيكون أصله يتمطط ، أو من المطا وهو الظهر ، فإنه يلويه.
( أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ). ويل لك ـ من الولي ـ وأصله : أولاك الله ما تكرهه ، واللام مزيدة كما في ( رَدِفَ لَكُمْ ) ، أو أولى لك الهلاك ، وقيل : أفعل من الويل بعد القلب كأدنى ـ من دون ـ ، أو فعل من آل يئول بمعنى عقباك النار.
قوله ٧ : على ما أشهدهم [٧] .. أي على نحو ما أشهدهم رسول الله ٩ ، وفي بعض النسخ : وأشهدهم على ما أشهدهم عليه .. أي كيف يدعون على الرسول أنه بعد ما أمر ثمانين رجلا بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين قال : ما ادعوا أنه أشهدهم عليه وهما متناقضان؟! ، فيكون قوله : إنهم أقروا .. استئناف كلام آخر لبيان التناقض في أقوالهم وأفعالهم.
[١]كما في مجمع البحرين ١ ـ ٢٩ ، وانظر : الصحاح ٦ ـ ٢٣٧٠ ، ولسان العرب ١٤ ـ ٣٩ ، وتاج العروس ١٠ ـ ١٩.
[٢]آل عمران : ١١٨.
[٣]النهاية ٢ ـ ٣١ ، وقارن ب : لسان العرب ٦ ـ ٦٤.
[٤]النهاية ٣ ـ ٧٣ ، وقارن ب : لسان العرب ٨ ـ ٢١٦.
[٥]تفسير البيضاوي ٢ ـ ٥٢٣ في سورة القيامة.
[٦]لا توجد كلمة : يتمطى ، في (س).
[٧]في ( ك ) : أشهدكم.