بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧٦
١٤٦ ـ ختص [١] : روي عن حكم بن جبير ، قال : قلت لأبي جعفر محمد بن علي ٨ : إن الشعبي يروي عندنا بالكوفة أن عليا (ع) قال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ، فقال : إن الرجل يفضل على نفسه من ليس هو مثله حبا وكرامة [٢] ، ثم أتيت علي بن الحسين ٨ فأخبرته ذلك ، فضرب على فخذي وقال : هو أفضل منهما كما بين السماء والأرض.
١٤٧ ـ ختص [٣] : روي عن ابن كدينة الأودي [٤] ، قال : قام رجل إلى أمير المؤمنين ٧ فسأله عن قول الله عز وجل : ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ ) ... [٥] فيمن نزلت؟. قال : في رجلين من قريش ..
١٤٨ ـ البرسي ، في مشارق الأنوار [٦] : عن محمد بن سنان ، قال : قال أمير المؤمنين ٧ لعمر [٧] : يا مغرور! إني أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أم معمر [٨] تحكم عليه جورا فيقتلك توفيقا ، يدخل بذلك الجنة على رغم منك ، وإن لك ولصاحبك الذي قمت مقامه صلبا وهتكا تخرجان عن جوار رسول الله [٩] ٩ فتصلبان على أغصان جذعة [١٠] يابسة فتورق فيفتتن بذلك [١١] من والاك. فقال عمر : ومن يفعل ذلك يا أبا الحسن (ع)؟. فقال : قوم
[١]الاختصاص : ١٢٨.
[٢]في المصدر : وتكرما.
[٣]الاختصاص : ١٢٨.
[٤]كذا ، والظاهر أنه : أبو كريبة الأزدي.
[٥]الحجرات : ١.
[٦]مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين ٧ : ٧٠ ـ ٧٩.
[٧]في المصدر : سمعت أمير المؤمنين ٧ يقول للرجل.
[٨]جاءت نسخة بدل في حاشية ( ك ) : ابن معمر.
[٩]في المصدر : من عند رسول الله ..
[١٠]في المشارق : دوحة ، بدلا من : جذعة.
[١١]في المصدر : بذاك ، وهي نسخة في ( ك ).