بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٨
لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ ) ... [١] الآية؟. فقال [٢] : هذا مثل ضربه الله لرقية بنت رسول الله ٩ التي تزوجها عثمان بن عفان. قال : وقوله : ( وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ ) [٣]؟. يعني من الثالث وعمله. وقوله : ( وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) [٤]؟. يعني بني أمية [٥].
١٢٠ ـ كنز [٦] : روي عن محمد بن جمهور ، عن حماد بن عيسى ، عن الحسين بن مختار ، عنهم : في قوله تعالى [٧] : ( وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ) [٨]؟ ، الثاني. ( هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ) [٩] ، قال : العتل : الكافر العظيم الكفر ، والزنيم : ولد الزنا [١٠].
١٢١ ـ كنز [١١] : محمد بن البرقي ، عن الأحمسي ، عن أبي عبد الله ٧ .. مثله ، إلا أنه زاد فيه : وكان أمير المؤمنين ٧ يقرأ : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) [١٢] ، فلقيه الثاني ، فقال له : [١٣] تعرض بي وبصاحبي؟!. فقال له أمير المؤمنين ٧ ـ ولم يعتذر إليه ـ : ألا أخبرك بما
[١]التحريم : ١١.
[٢]في الكنز : الآية قال.
[٣]التحريم : ١١.
[٤]التحريم : ١١.
[٥]وذكره في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٥٨ ، حديث ١.
[٦]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٢ ، حديث ٤.
[٧]في المصدر : في قوله عز وجل.
[٨]القلم : ١٠.
[٩]القلم : ١١ ـ ١٣.
[١٠]وجاء أيضا في تفسير البرهان ٤ ـ ٣٧٠ ، حديث ٦.
[١١]تأويل الآيات الظاهرة ٢ ـ ٧١٢ ، حديث ٥.
[١٢]القلم : ٥ ـ ٦.
[١٣]في المصدر بزيادة : فقال له : أنت الذي تقول كذا وكذا.