بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٤
لَكُمْ تَبَعاً ) [١] وترك اختصارا ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى ما يجري بين [ فلان ] وبين أتباعه ، فيكون المراد بالرد عليه الرد على أتباعه ، أو يكون ( عليهم ) فصحف ، ولعله سقط من الكلام شيء ، وفي بعض النسخ لم تكن كلمة ( ما ) في ( ما ) [٢] قال الله ، ولعله أقرب ، وعلى تقديره يمكن أن يقرأ فيرد ـ على بناء المجهول ـ والظرف بدل من زفر ، فتكون الجملة بيان للجملة [٣] السابقة.
١٠٠ ـ شي [٤] : عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر ٧ في قوله : ( ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) [٥]؟. قال : إن رسول الله ٩ قال : اللهم أعز الدين بعمر بن الخطاب! أو بأبي جهل بن هشام! ، فأنزل الله : ( وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ) [٦] يعنيهما [٧].
١٠١ ـ شي [٨] : عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله ٧ ، قال : قلت له : جعلت فداك ، قال رسول الله ٩ : أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب. فقال : يا محمد! قد والله قال ذلك ، وكان علي أشد من ضرب العنق ، ثم أقبل علي فقال : هل تدري ما أنزل الله يا
[١]سورة إبراهيم (ع) : ٢١.
[٢]لا توجد : ما ، في (س).
[٣]في (س) : الجملة ..
[٤]تفسير العياشي ٢ ـ ٣٢٨ ـ ٣٢٩ ، حديث ٣٩.
[٥]الكهف : ٥١.
[٦]الكهف : ٥١.
[٧]وذكره في تفسير البرهان ٢ ـ ٤٧١ ـ ٤٧٢ ، وتفسير الصافي ٢ ـ ١٧ عنه.
[٨]تفسير العياشي ٢ ـ ٣٢٩ ، حديث ٤٠.
أقول : هذه الرواية والتي سبقتها بنظري القاصر لا يليق صدورهما من الإمام ٧ ، فلعل الراوي اشتبه عليه المطلب ونقل المعنى الذي فهمه دون مغزى كلامه ٧ ، أو سقط من الروايتين عبارات ، فتأمل ، والله العالم.