بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٢٣
بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها ) [١] قال : من ذكرهما فلعنهما كل غداة كتب الله [٢] له سبعين حسنة ، ومحا عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات [٣].
٩٢ ـ م [٤] : قوله عز وجل : ( وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ) [٥]؟. قال موسى بن جعفر ٨ : وإذا لقي [٦] هؤلاء الناكثون لبيعته [٧] المواطئون على مخالفة علي ٧ ودفع الأمر عنه ، الذين آمنوا قالوا آمنا كإيمانكم ، إذا لقوا سلمان والمقداد وأبا ذر وعمارا قالوا لهم : آمنا بمحمد (ص) وسلمنا له بيعة علي ٧ وفضله [٨] وأنفذنا لأمره كما آمنتهم [ آمنتم ] [٩] إن كان [١٠] أولهم وثانيهم وثالثهم إلى تاسعهم ، ربما كانوا يلتقون في بعض طرقهم مع سلمان وأصحابه ، فإذا لقوهم اشمأزوا منهم وقالوا : هؤلاء أصحاب الساحر والأهوج ـ يعنون محمدا وعليا ٨ ـ ، ثم يقول بعضهم لبعض : احترزوا منهم لا يقفون من فلتات كلامكم على كفر محمد فيما قاله في علي فينموا عليكم ، فيكون فيه هلاككم ، فيقول أولهم : انظروا إلي كيف أسخر منهم وأكف عاديتهم عنكم؟. فإذا لقوا [١١] قال أولهم : مرحبا بسلمان ابن الإسلام الذي
[١]الأنعام : ١٦٠.
[٢]لا يوجد لفظ الجلالة في (س).
[٣]انظر : البرهان في تفسير القرآن ١ ـ ٥٦٦.
[٤]تفسير الإمام الحسن العسكري ٧ : ١٢٠ ـ ١٢٥ ، حديث ٦٣ ، وهناك نسخ أخرى جاءت في ذيل المصدر أو خلال متنه لم نشر إليها.
[٥]البقرة : ١٤ ـ ١٥. وذكر بعدهما في المصدر : قال الإمام ٧.
[٦]في المصدر : إذا لقوا ..
[٧]في التفسير : للبيعة ..
[٨]وضع في مطبوع البحار على : فضله ، رمز نسخة بدل وبعدها : ص ، أي في نسخة صحيحة.
[٩]كذا ، وفي المصدر : كما أمنتم.
[١٠]في (س) وضع على : كان ، رمز نسخة بدل ، وهي لا توجد في المصدر.
[١١]في المصدر : فإذا التقوا.