بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٣
٦٧ ـ شف [١] : أحمد بن محمد بن [٢] الطبري من كتابه ... ، عن محمد بن الحسين بن حفص وعلي بن أحمد بن حاتم وعلي بن العباس وعلي بن الحسين العجلي وجعفر بن محمد بن مالك والحسن بن السكن [٣] جميعا ، عن عباد بن يعقوب ، عن علي بن هاشم بن زيد [٤] ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر ، عن عمران بن ميثم الكيال ، عن مالك بن زمرد الرواسي ، عن أبي ذر الغفاري ، قال : لما نزلت هذه الآية على رسول الله ٩ : ( يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ) [٥] قال رسول الله ٩ : ترد أمتي يوم القيامة علي خمس رايات ، فأولها مع عجل هذه الأمة فآخذ بيده فترجف قدماه ويسود وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ما فعلتم بالثقلين؟. فيقولون : أما الأكبر فخرقنا [٦] ومزقنا ، وأما الأصغر فعادينا وأبغضنا [٧] ، فأقول : ردوا ظماء مظمئين مسودة وجوهكم فيؤخذ بهم ذات الشمال لا يسقون قطرة.
ثم يرد [٨] علي راية فرعون هذه الأمة فأقوم فآخذ بيده ثم ترجف قدماه [٩] ويسود وجهه ووجوه أصحابه ، فأقول : ما فعلتم بالثقلين؟. فيقولون : أما الأكبر
[١]كشف اليقين : ١٠٤ باب ١٢٤ ، بتفصيل في الإسناد.
أقول : هذا الكتاب هو كتاب اليقين في إمرة أمير المؤمنين ٧ لابن طاوس ـ ; يعبر عنه العلامة المجلسي ب : كشف اليقين أيضا.
[٢]لا توجد : بن ، في المصدر ، وهي نسخة في ( ك ).
[٣]في اليقين : الكوفيون.
[٤]في (س) : يزيد.
[٥]آل عمران : ١٠٦.
[٦]في ( ك ) : فخرقناه ، وفي المصدر : فحرقناه ، وهي نسخة في ( ك ) من البحار.
[٧]في المصدر : فعاديناه وأبغضناه.
[٨]في المصدر : ترد.
[٩]في (س) : قدما.