بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٨
مستدق الصاق [١] ، ... والجمع أكرع ثم أكارع ، ذكره الجوهري [٢] ، وكأنه شبه الرجال الذين يدعون هذا الزنيم بالأكارع التي تكون في أطراف النطع لعدم مجانسة الأكارع للنطع ، والأكارع قائم مقام فاعل زيد.
وقال البيضاوي [٣] : ( سَنَسِمُهُ ). أي بالكي ( عَلَى الْخُرْطُومِ ). أي على الأنف ، وقيل : هو عبارة عن أن يذله غاية الإذلال.
٢٤ ـ فس [٤] : أبو العباس ، عن يحيى بن زكريا ، عن علي بن حسان ، عن عمه عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد الله ٧ في قوله : ( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ) [٥] ، قال : الوحيد : ولد الزنا ، وهو زفر ، ( وَجَعَلْتُ لَهُ مالاً مَمْدُوداً ) [٦] قال : أجلا إلى مدة ( وَبَنِينَ شُهُوداً ) [٧] قال : أصحابه الذين شهدوا أن رسول الله ٩ لا يورث ( وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ) [٨] ملكه الذي ملك مهدت له [٩] ( ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ) [١٠] ( كَلاَّ إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً ) [١١] قال :لولاية أمير المؤمنين ٧ جاحدا ، عاندا لرسول الله ٩ فيها ( سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ ) [١٢] فكر فيما أمر به من الولاية ، وقدر إن مضى رسول الله ٩ أن لا يسلم لأمير المؤمنين (ع) البيعة التي بايعه بها
[١]في المصدر : الساق ، وهو الظاهر.
[٢]الصحاح ٣ ـ ١٢٧٥ ، وراجع : تاج العروس ٥ ـ ٤٩٣.
[٣]تفسير البيضاوي ٢ ـ ٤٩٥.
[٤]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٩٥.
[٥]المدثر : ١١.
[٦]المدثر : ١٢.
[٧]المدثر : ١٣.
[٨]المدثر : ١٤.
[٩]في المصدر : الذي ملكه مهده له.
[١٠]المدثر : ١٥.
[١١]المدثر : ١٦.
[١٢]المدثر : ١٧ ـ ١٨.