بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٣
تعطوهم [١] من الخمس شيئا ، فأنزل الله على نبيه : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) [٢].
وقال علي بن إبراهيم في قوله : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) [٣] نزلت في الذين نقضوا عهد الله في أمير المؤمنين ٧ ( الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ ) [٤] .. أي هين لهم ، وهو فلان ، ( وَأَمْلى لَهُمْ ) [٥] .. أي بسط لهم أن لا يكون مما قال محمد شيئا ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) [٦] يعني [٧] في أمير المؤمنين ٧ : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [٨] يعني في الخمس أن لا يردوه في بني هاشم : ( وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ) [٩] قال الله : ( فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ) [١٠] بنكثهم وبغيهم وإمساكهم الأمر بعد [١١] أن أبرم عليهم إبراما ، يقول : إذا ماتوا ساقتهم الملائكة إلى النار فيضربونهم من خلفهم ومن قدامهم ( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ ) [١٢] يعني موالاة فلان وفلان و [١٣] ظالمي أمير المؤمنين ٧ ( فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ) [١٤] يعني الذي عملوها من الخير [١٥] : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ
[١]في المصدر وفي نسخة في ( ك ) : أي لا تعطوهم.
[٢]الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠.
[٣]سورة محمد (ص) : ٢٥.
[٤]سورة محمد (ص) : ٢٥.
[٥]سورة محمد (ص) : ٢٥.
[٦]سورة محمد (ص) : ٢٦.
[٧]لا توجد : يعني ، في المصدر.
[٨]سورة محمد (ص) : ٢٦.
[٩]سورة محمد (ص) : ٢٦.
[١٠]سورة محمد (ص) : ٢٧.
[١١]في التفسير : من بعد.
[١٢]سورة محمد (ص) : ٢٨.
[١٣]لا توجد الواو في المصدر.
[١٤]سورة محمد (ص) : ٢٨.
[١٥]في التفسير : أي التي عملوها من الخيرات.