بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١١١
ثم أدخلها فيه ، فبلغ ذلك عليا ٧ ، فجاء مسرعا حتى أدركها وأخذ بيديها فسلها [١] من الحفيرة.
ثم قال لعمر : اربع على نفسك [٢] إنها قد صدقت ، إن الله عز وجل يقول في كتابه : ( حَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً ) [٣] ، وقال في الرضاع : ( وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ ) [٤] ، فالحمل والرضاع ثلاثون شهرا ، وهذا الحسين ولد لستة أشهر.
فعندها قال عمر : لو لا علي لهلك عمر [٥].
١٢ ـ ما [٦] المفيد ، عن علي بن خالد ، عن محمد بن الحسين بن صالح ، عن محمد بن علي بن زيد ، عن محمد بن تسنيم ، عن جعفر بن محمد الخثعمي ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن رقية بن مصقلة بن عبد الله بن جؤية [٧] العبدي ، عن أبيه ، عن جده [٨] ، قال : أتى عمر بن الخطاب رجلان يسألان عن طلاق الأمة ، فالتفت إلى خلفه فنظر إلى علي بن أبي طالب ٧ ، فقال : يا أصلع! ما ترى في طلاق الأمة؟.
فقال بإصبعيه .. هكذا ، وأشار بالسبابة والتي تليها ، فالتفت إليهما عمر وقال [٩] : ثنتان.
[١]في الكنز : وسلها.
[٢]قال في مجمع البحرين ٤ ـ ٣٣١ : وأربع على نفسك .. أي أرفق بنفسك وكف وتمكث ولا تعجل.
[٣]الأحقاف : ١٥.
[٤]البقرة : ٢٣٢.
[٥]وأورده أيضا في البحار ٤٠ ـ ٢٣٢ حديث ١٢ ، وجاء في المناقب مختصرا : ٢ ـ ١٨٧ ، وحكاه بعينه في تفسير البرهان ٤ ـ ١٧٤ حديث ١١.
[٦]أمالي الشيخ الطوسي ١ ـ ٢٤٣ ، باختصار في الإسناد.
[٧]في المصدر : خوذعة.
[٨]كذا ، ولعله : عن أبيها عن جدها ..
[٩]في (س) : فقال.