مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٢٩٩ - الأول و الثاني البول و الغائط
و منها الأخبار الآمرة بصب الماء على ما اصابه بول الصبي و هي أيضا كثيرة.
و منها الأخبار الواردة في الاستنجاء كصحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام و يجزيك من الاستنجاء ثلاثة أحجار بذلك جرت السنة اما البول فلا بد من غسله. و في رواية بريد و لا يجزى من البول الا الماء. و نحوهما غيرهما و الاخبار الدالة على وجوب غسل الذكر و اعادة الصلاة على من صلى قبل غسل ذكره.
و منها العمومات أو المطلقات الدالة على وجوب غسل ما اصابه بول ما لا يؤكل لحمه كحسنة عبد اللّه بن سنان قال الصادق (ع) اغسل ثوبك من بول كل ما لا يؤكل لحمه.
و منها ما ورد في باب الحسن (ع) عن معاني الاخبار من ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اتى بالحسن (ع) فوضع في حجره فقال لا تزرموا ابني ثم دعا بماء فصب عليه. و ما ورد في باب الحسين (ع) عن كتاب الملهوف عن أم الفضل زوجة العباس انها جائت بالحسين (ع) الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فبال على ثوبه فقرصته فبكى فقال مهلا يا أم الفضل فهذا ثوبي يغسل و قد أوجعت ابني