إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٧ - الفصل السادس عشر
١٩٨- و عن جماعة عن أبي المفضل عن الحسن بن علي العاصمي عن أحمد بن عبد اللّه الفدائي عن الربيع بن بشار عن الأعمش عن سالم بن أبي الجعد يرفعه عن أبي ذر عن علي ٧ في حديث طويل في احتجاجه على أهل الشورى قال: هل فيكم رجل قال له رسول اللّه ٦: لأعطين الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله كرارا غير فرار، لا يولي الدبر، يفتح اللّه على يديه، فدعاني و أنا أرمد فتفل في عيني و قال: اللهم أذهب عنه الحر و البرد، فما وجدت بعدها حرا و لا بردا يؤذياني، ثم أعطاني الراية فخرجت بها ففتح اللّه على يدي خيبر، فهل كان ذلك غيري؟ قالوا: لا قال: فهل فيكم من يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين على لسان النبي ٦ غيري؟ قالوا: لا قال: فهل فيكم أحد قال له رسول اللّه ٦: إني قاتلت على تنزيل القرآن و ستقاتل أنت على تأويله غيري؟
قالوا: لا، قال: فهل فيكم أحد ناول رسول اللّه ٦ قبضة من تراب من تحت قدميه فرمى به في وجوه الكفار فانهزموا غيري؟ قالوا: لا [١]. و رواه بطرق أخرى تأتي في النص على علي ٧.
١٩٩- و بإسناد يأتي هناك عن عدة من أصحاب محمد ٦ أنهم قالوا في فضائل علي ٧: و هو صاحب الراية يوم خيبر، و تفل رسول اللّه ٦ في عينيه و هو أرمد، فما اشتكاهما بعد و لا وجد حرا و لا قرا بعد يوم ذلك [٢].
٢٠٠- و عن جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن جرير الطبري عن محمد بن حميد الرازي عن سلمة بن الفضل الأبرش عن محمد بن اسحاق عن عبد الغفار بن القاسم و عن جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي عن محمد بن صالح الجعفي عن سليمان الأعمش و أبي مريم جميعا عن المنهال بن عمرو عن عبد اللّه بن الحرث بن نوفل عن عبد اللّه بن عباس عن علي بن أبي طالب ٧ في حديث: أن النبي ٦ قال له: اصنع لنا يا علي صاعا من طعام و اجعل عليه رجل شاة و املأ لنا عسّا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم و أبلغهم ما أمرت به، قال: ففعلت ما أمرني به ثم دعوتهم و هم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصون رجلا فيهم أعمامه أبو طالب، و حمزة، و العباس، و أبو لهب، فلما جمعتهم له دعاني بالطعام الذي صنعت لهم فجئت به؛
[١] الأمالي: ٨٩ ح ١٣٧.
[٢] الأمالي: ٥٥٨ ح ١١٧٢.