إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢١ - الفصل الثالث و الأربعون
الفصل الثاني و الأربعون
و روى محمد بن أحمد الفتال في روضة الواعظين جملة من المعجزات السابقة بل أكثرها.
٦٢٠- و روى أيضا في حديث أن النبي ٦ كان مستخفيا يصوم و يصلي على خلاف ما كانت قريش تفعله، و لما نزل عليه جبرئيل ٧ بالنبوة نهض ليلحق بغنمه، فما مر بشجرة و لا مدرة إلا سلمت عليه و هنأته. و أتاه جبرئيل يوما و هو بأعلى مكة، فغمز بعقبه ناحية الوادي؛ فانفجرت عين فتوضأ جبرئيل و توضأ النبي ٦ ثم صلى الظهر. و روى في مولده معجزات كثيرة عجيبة بليغة تقدم بعضها [١].
الفصل الثالث و الأربعون
٦٢١- و روى محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي في كتاب الرجال عن حمدويه و ابراهيم ابني نصير عن محمد بن عيسى عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي جعفر ٧ و عن محمد بن سنان عن حريز عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث أن جابر بن عبد اللّه قال: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: إنك ستدرك رجلا من أهل بيتي، اسمه اسمي، و شمائله شمائلي؛ يبقر العلم بقرا.
و روى أيضا جملة من المعجزات السابقة [٢].
٦٢٢- قال: و روى الحسن بن الحسين القمي عن علي بن الحسن العرني عن سعد بن طريف عن الاصبغ بن نباتة قال: كنا مع علي ٧ بصفين فبايعه تسعة و تسعون رجلا فقال: أين تمام المائة؟ لقد عهد إليّ رسول اللّه ٦ أنه يبايعني في هذا اليوم مائة رجل، قال إذ جاء رجل إلى أن قال فبايعه (الحديث) [٣]
. ٦٢٣- قال: و قال النبي ٦ ذات يوم لأصحابه: أبشروا برجل من أمتي يقال له أويس القرني (الحديث)، و فيه أنه قدم في أيام عمر [٤].
[١] روضة الواعظين: ٥٢.
[٢] شرح أصول الكافي: ٧/ ٢٤١، الاختصاص: ٦٢.
[٣] اختيار معرفة الرجال: ١/ ٣١٥.
[٤] اختيار معرفة الرجال: ١/ ٣١٥.