إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤١٩ - الفصل الحادي و الأربعون
٦١٠- و في حديث آخر طويل أنه ٦ أمر عليا ٧ بالدعاء ليهودي به برص و جذام فعافاه اللّه فآمن و أنكر أبوه، و قال: إنما صادف الدعاء وقت عافيته، فإن كنت صادقا فادع عليّ بالبرص و الجذام، فدعا عليه فبرص و جذم [١].
٦١١- و في حديث آخر أنه ٦ لما سار إلى تبوك أخبرهم أن اللّه يظهره على عدوه و يصالحهم على ألف أوقية ذهب في صفر، و الف أوقية ذهب في رجب، و مائتي حلة في رجب، و مأتي حلة في صفر، و سيصرفه سالما إلى ثمانين يوما، و أنه يرجع ظاهرا بلا حرب يكون. و فيه أنه أخبر بأخبار كثيرة في تبوك فوقعت كما قال ٧ [٢].
٦١٢- و في حديث آخر طويل أن أعرابيا جاء إلى النبي ٦ و معه ضب قد اصطاده، و قال له: لا أؤمن بك حتى يشهد لك هذا الضب، فأنطقه اللّه و شهد بنبوته ٧ و تكلم بكلام طويل فأسلم [٣].
٦١٣- و في حديث آخر أن النبي ٦ لما كان في الشعب الذي كان ألجأته إليه قريش و كان معه جماعة ضاقت صدورهم و اتسخت ثيابهم، فقال لهم رسول اللّه ٦: انفخوا على ثيابكم و امسحوا بها أيديكم و هي على أبدانكم، و أنتم تصلون على محمد و آله الطيبين، فإنها تنقى و تطهر و تبيض و تحسن و تزيل عنكم ضيق صدوركم، ففعلوا ذلك فصارت ثيابهم كما قال [٤].
٦١٤- و في حديث آخر طويل أنه ٦ لما خرج من مكة مهاجرا نزل عليه إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ و نزل عليه جبرئيل فأخبره أن اللّه يرده إليها سالما ظافرا غانما قاهرا [٥].
٦١٥- و في حديث آخر طويل أنه ٦ قال لعلي ٧ لما خرج إلى تبوك: يا علي إن اللّه يأمر جبرئيل في جميع مسيرنا أن يرفع الأرض التي نسير عليها و الأرض التي أنت عليها، و يقوي بصرك حتى تشاهد محمدا و أصحابه في سائر أحوالك و أحوالهم و يغنيك عن المكاتبة و المراسلة.
قال علي بن الحسين ٧: هذا معجز لمحمد ٦ لا لغيره لأن اللّه لما
[١] تفسير الإمام: ٤٤٥.
[٢] تفسير الإمام: ٤٨٣.
[٣] تفسير الإمام: ٤٩٩.
[٤] تفسير الإمام: ٥١٩.
[٥] تفسير الإمام: ٥٥٥.