إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٧ - الفصل الثلاثون
قال: و في مزمور آخر: إن اللّه أظهر من صهيون إكليلا محمودا قال: و الإكليل مثل الرئاسة و الإمامة و محمود هو محمد.
قال: و في الإنجيل قال المسيح للحواريين: أنا ذاهب و سيأتيكم الفارقليط روح الحق الذي لا يتكلم من قبل نفسه، إنما يقول كما يقال له.
قال: و في حكاية يوحنا عن المسيح: الفارقليط لا يجيئكم لما لا أذهب، يسوسكم بالحق، و يخبركم بالغيوب [١]، قال: و في حكاية أخرى [٢] إني سائل ربي أن يبعث لكم فارقليطا آخر يكون معكم إلى الأبد، قال: و في موضع آخر يشهد لي كما شهدت له [٣]، قال: و في الإنجيل قال عيسى: إن الإليا مزمع على أذيالي قال:
و روى أنه كان أحمد متوقع فغيروه إلى إليا و كان إليا هو علي، قال: و في التوراة:
أحمد عبدي المختار مولده مكة و هجرته طابة.
قال: و مما أوحى اللّه إلى آدم: من ولدك ابراهيم أجري على يده عمارة بيتي تعمره الأمم حتى ينتهي إلى نبي يقال له محمد خاتم النبيين، أجعله من سكانه و ولاته [٤].
١٣٤- و عن سراقة بن جعشم قال: قدمنا الشام فأشرف علينا راهب فقال:
ممن؟ فقلنا: من مضر فقال: سيبعث فيكم رجل اسمه محمد (الحديث)
. أقول: و يأتي في معجزاته ٧ في حديث طويل منقول من قرب الإسناد النص عليه في مواضع.
الفصل الثلاثون
و روى محمد بن علي بن شهرآشوب في كتاب المناقب نبذة من البشائر بنبوته ٧ و قال: منها بشائر موسى في السفر الأول، و بشائر ابراهيم ٧ في
[١] إنجيل يوحنا، الاصحاح ١٦، الآية ٧ إلى ١٣، و قد ترجمت هذه الآية في الترجمة المشار إليها في التعليقات السابقة هكذا: و لكني أقول لكم الحق إنه خير لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزى، إلى أن قال و أما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بأمور آتية ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي و يخبركم.
[٢] تقدم تعيين موضع ذلك منا في ذيل ص ٢١٩ فراجع.
(٣) تقدم تعيين موضع ذلك منا في ذيل ص ٢١٩ فراجع.
[٤] الصراط المستقيم.