إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٨ - الفصل الخامس عشر
عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي جعفر ٧ في حديث قال: من مات و ليس عليه إمام مات ميتة جاهلية [١].
٢٣٦- و عن محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن العلا عن عبد اللّه بن أبي يعفور عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث قال: لا تبقى الأرض يوما بغير إمام منا يفزع إليه الناس، قلت: يكون إمامان؟ قال: لا إلا و أحدهما صامت لا يتكلم حتى يمضي الأول [٢].
الفصل الرابع عشر
و روى سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات أكثر الأحاديث السابقة بالأسانيد المذكورة.
٢٣٧- و روى أيضا فيه عن يعقوب بن يزيد و ابراهيم بن هاشم عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر ٧ قال: و اللّه ما ترك اللّه الأرض منذ قبض اللّه آدم إلا و فيها إمام يهتدى به إلى اللّه، و هو حجة اللّه على عباده، و لا تبقى الأرض بغير إمام حجة للّه على عباده [٣].
٢٣٨- و عن سليمان بن جعفر الجعفري قال: سألت الرضا ٧ فقلت تخلو الأرض من حجة؟ فقال: لو خلت الأرض من حجة طرفة عين لساخت بأهلها [٤].
الفصل الخامس عشر
٢٣٩- و روى السيد المرتضى علي بن الحسين الموسوي في رسالة المحكم و المتشابه نقلا من تفسير النعماني بالإسناد الآتي في النصوص عن علي ٧ قال:
و الأمر و النهي وجه واحد لا يكون معنى الأمر إلا و يكون بعد ذلك نهي؛ و لا يكون وجه من وجوه النهي إلا مقرون به الأمر، ثم ذكر ٧ جملة من آيات الأمر و النهي ثم قال: و في هذا أوضح دليل على أنه لا بد للناس من إمام يقوم بأمرهم و ينهاهم، إلى أن قال: و وجدنا أول المخلوقين و هو آدم ٧ لم يتم له البقاء و الحياة إلا بالأمر و النهي، فقال سبحانه: يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا
[١] البصائر: ٢٧٩.
[٢] البصائر: ٥٠٦. ٥٣١.
[٣] البصائر: ٥٠٥ ح ٤.
[٤] علل الشرائع: ١/ ١٩٨ ح ١٧.