إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٣٣ - الفصل الرابع و الخمسون
٦٩٨- و عن علي بن أبي طالب ٧ قال: كنت مع النبي ٦ بمكة.
فخرجنا في بعض نواحيها، فما استقبله جبل و لا شجر إلا و هو يقول: السلام عليك يا رسول اللّه [١].
٦٩٩- و روى أن بعيرا شكى إليه كثرة العمل و قلة العلف؛ فأوصى أهله بالإحسان إليه [٢].
٧٠٠- و روى أن شجرة جاءت إليه تشق الأرض حتى غشيته ثم رجعت إلى مكانها [٣].
٧٠١- و روى أنه دعا بولد به جنة فزالت عنه.
٧٠٢- و روى أنه أتي بولد به جنون فمسح صدره و دعا له فزال عنه [٤].
٧٠٣- و روى أنه دعا شجرة فأقبلت تخد الأرض و شهدت برسالته ثم رجعت إلى مكانها [٥].
٧٠٤- و عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى النبي ٦ فقال: بما أعرف أنك نبي؟ فقال: إن دعوت هذا العذق من هذه النخلة يشهد أني رسول اللّه؟ فدعاه رسول اللّه ٦ فجعل ينزل من النخلة حتى سقط إلى النبي ٦، ثم قال:
ارجع فعاد فأسلم الأعرابي [٦].
و روى محمد بن عبد اللّه الخطيب من علماء السنة في كتاب مشكاة المصابيح هذه الأخبار و أمثالها.
الفصل الرابع و الخمسون
٧٠٥- و روى سليم بن قيس الهلالي في كتابه أنه سمع ابن عباس يقول في حديث: لقد دخلت على علي ٧ بذي قار، فأخرج إليّ صحيفة فقال لي: يا ابن عباس هذه صحيفة أملاها عليّ رسول اللّه ٦ و خطي بيدي، فقلت: يا أمير المؤمنين اقرأها فقرأها، فإذا فيه كل شيء منذ قبض رسول اللّه ٦ إلى مقتل الحسين، و كيف يقتل و من يقتله و من ينصره و من يستشهد معه، فبكى بكاء شديدا
[١] سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٣.
[٢] مسند أحمد: ٤/ ١٧٣.
[٣] مستدرك سفينة البحار: ٥/ ٣٦٧.
[٤] الشفاء: ١/ ٣٢٤.
[٥] سنن الدارمي: ١/ ١٠.
[٦] تحفة الأحوذي: ١٠/ ٧٢.