إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧٢ - الفصل الثالث و الثلاثون
العمل الذي يأمر الناس به و رووا حديث: من مات لا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية [١].
الفصل الثاني و الثلاثون
٣٠٠- و روى الشيخ محمد بن علي بن شهرآشوب المازندراني في كتاب المناقب عن الصادق ٧ قال: لا تخلوا الأرض من عالم يفزع الناس إليه في حلالهم و حرامهم، ثم فسر قوله تعالى: اصْبِرُوا على دينكم وَ صابِرُوا عدوكم ممن خالفكم وَ رابِطُوا إمامكم (الحديث) [٢].
٣٠١- قال: و سئل الرضا و الصادق :: تكون الأرض و لا إمام؟ قالا: لا إذا لساخت.
٣٠٢- و عن النبي ٦: في كل خلف من أمتي عدل من أهل بيتي، ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين، و انتحال المبطلين، و تأويل الجاهلين [٣].
٣٠٣- و عن الصادق ٧ في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها [٤] قال: يعني يوصي الإمام إلى إمام عند وفاته [٥].
٣٠٤- و عن النبي ٦: من مات و لم يوص مات ميتة جاهلية. و قال:
الوصية حق على كل مسلم؛ و قال: من مات و لم يوص فقد ختم عمله بمعصية [٦].
الفصل الثالث و الثلاثون
٣٠٥- و روى الزمخشري من علماء العامة في ربيع الأبرار عن عبد الملك أن رسول اللّه ٦ قال: من مات و ليس في عنقه لإمام المسلمين بيعة فميتته ميتة جاهلية [٧].
و روى في هذا المعنى عدة أحاديث.
[١] الإمامة و التبصرة: ١٥٢.
[٢] بحار الأنوار: ٢٤/ ٢١٧ ح ١٠.
[٣] بصائر الدرجات: ٣١.
[٤] سورة النساء: ٥٨.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ١/ ٢١٧.
[٦] مناقب آل أبي طالب: ١/ ٢١٧.
[٧] تحفة الأحوذي ٨/ ١٣٢، الطرائف: ٢١٠، الغدير: ١٠/ ٢٧٣.