إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٢٨ - الفصل الثامن عشر
وجها و أحسن مني خلقا و أسمح مني كفا؟ قالت: قد صدقت، قال: كيف علمت أني صدقت؟ قالت لأنك حين ذكرته وقع حبه في قلبي، فأوحى اللّه إلى يوسف (إليه خ ل) إنها قد صدقت و إني قد أحببتها لحبها محمدا، فأمره أن يتزوجها [١].
و رواه ابن فهد في عدة الداعي عن ابن بابويه نحوه.
١١٠- و عن وهب بن منبه في حديث طويل في تعبير دانيال ٧ الرؤيا التي رآها بخت نصر إلى أن قال ٧: و أما الحجر الذي قذف به الصنم فدين يعقده اللّه في هذه الأمة آخر الزمان ليظهره عليها، يبعث اللّه نبيا أميا من العرب و يذل اللّه له الأمم و الأديان [٢].
١١١- و عن ابن بابويه بإسناده عن ابن أورمة عن عيسى بن العباس عن محمد ابن عبد الكريم التفليسي عن عبد المؤمن بن محمد رفعه قال: قال رسول اللّه ٦: أوحى اللّه تعالى إلى عيسى ٧ جدّ في أمري و لا تهزل إني خلقتك من غير فحل آية للعالمين، أخبرهم آمنوا بي و برسولي النبي الأمي نسله من مباركة و هي مع أمك في الجنة، طوبى لمن سمع كلامه و أدرك زمانه و شهد أيامه، قال عيسى: يا ربّ و ما طوبى؟ قال: شجرة في الجنة، تحتها عين من شرب منها شربة لم يظمأ بعدها أبدا، قال عيسى ٧: يا رب اسقني منها شربة قال: كلا يا عيسى إن تلك العين محرمة على الأنبياء حتى يشرب ذلك النبي؛ و تلك الجنة محرمة على الأمم حتى يدخلها أمة ذلك النبي [٣].
الفصل الثامن عشر
١١٢- و روى الشيخ الجليل محمد بن ابراهيم النعماني في كتاب الغيبة عن ابن عقدة و جماعة بأسانيد كثيرة ذكرها عن سليم بن قيس الهلالي في حديث طويل أن رجلا ديرانيا من نسل حواريي عيسى جاء إلى أمير المؤمنين ٧ و ذكر أن عنده كتبا بخط أبيه و إملاء عيسى ٧ و ذكر مما فيها شيئا كثيرا من جملته أن اللّه تبارك و تعالى يبعث رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن ابراهيم خليل اللّه، من أرض يقال لها تهامة من قرية يقال لها: مكة يقال له أحمد له اثنا عشر اسما، و ذكر مولده و مبعثه و مهاجره إلى أن قال: أحمد رسول اللّه و اسمه محمد؛ و عبد اللّه، و الفتاح،
[١] علل الشرائع: ١/ ٥٥. ٥٦ ح ١.
[٢] بحار الأنوار: ١٤/ ٣٦٨.
[٣] قصص الأنبياء: ص ٢٧١.