إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات
(١)
ترجمة المؤلف
٣ ص
(٢)
و رتبتها على عناوين
٤ ص
(٣)
ميلادته الشريف
٥ ص
(٤)
والده المبرور
٥ ص
(٥)
أمه الجليلة
٥ ص
(٦)
نسبه
٥ ص
(٧)
البارعون في أعقابه و أخلافه
٥ ص
(٨)
النوابغ في أسلافه و أقربائه
٦ ص
(٩)
مشايخه الكرام الذين قرأ عليهم و أخذ و روى عنهم بالإجازة
٨ ص
(١٠)
تلاميذه و الراوون عنه
١٠ ص
(١١)
آثاره العلمية
١٢ ص
(١٢)
شعره و نظمه
١٧ ص
(١٣)
كلمات العلماء في حقه نص على جلالته و ثقته جملة
١٩ ص
(١٤)
رحلاته و أسفاره
٢١ ص
(١٥)
صك خاتمه الشريف
٢١ ص
(١٦)
خطه الشريف
٢١ ص
(١٧)
وفاته
٢١ ص
(١٨)
قبره الشريف و مدفنه
٢١ ص
(١٩)
تأثير ارتحاله في الناس
٢٢ ص
(٢٠)
أسانيدنا في رواية هذا الكتاب الشريف من مؤلفه الهمام
٢٢ ص
(٢١)
مقدمة الكتاب
٢٧ ص
(٢٢)
مقدمة تشتمل على فوائد مهمة اثنتي عشرة
٣٢ ص
(٢٣)
الباب الأول وجوب العمل بالعقل في إثبات حجية النقل
٦١ ص
(٢٤)
الباب الثاني أن المعرفة الاجمالية ضرورية موهبية فطرية لا كسبية
٦٤ ص
(٢٥)
الفصل الأول
٦٩ ص
(٢٦)
الفصل الثاني
٧١ ص
(٢٧)
الفصل الثالث
٧١ ص
(٢٨)
الفصل الرابع
٧٢ ص
(٢٩)
الباب الثالث وجوب الرجوع إلى الأدلة النقلية في تحصيل المعارف التفصيلية
٧٨ ص
(٣٠)
الفصل الأول
٨٢ ص
(٣١)
الفصل الثاني
٨٣ ص
(٣٢)
الباب الرابع عدم جواز العمل في الاعتقادات بالظنون و الأهواء و العقول الناقصة
٨٥ ص
(٣٣)
الفصل الأول
٨٩ ص
(٣٤)
الفصل الثاني
٨٩ ص
(٣٥)
الفصل الثالث
٩١ ص
(٣٦)
الباب الخامس عدم جواز التقليد في الاعتقادات و أخذها عن غير النبي و الأئمة الهداة عليهم أفضل الصلوات و التسليمات
٩٣ ص
(٣٧)
الفصل الأول
٩٥ ص
(٣٨)
الفصل الثاني
٩٥ ص
(٣٩)
الباب السادس النصوص العامة على وجوب النبوة و الإمامة و ثبوت العصمة للأنبياء و الأئمة
٩٧ ص
(٤٠)
الفصل الأول
١٢٥ ص
(٤١)
الفصل الثاني
١٢٦ ص
(٤٢)
الفصل الثالث
١٢٦ ص
(٤٣)
الفصل الرابع
١٣٠ ص
(٤٤)
الفصل الخامس
١٣١ ص
(٤٥)
الفصل السادس
١٤٥ ص
(٤٦)
الفصل السابع
١٤٥ ص
(٤٧)
الفصل الثامن
١٤٦ ص
(٤٨)
الفصل التاسع
١٥٠ ص
(٤٩)
الفصل العاشر
١٥٠ ص
(٥٠)
الفصل الحادي عشر
١٥٢ ص
(٥١)
الفصل الثاني عشر
١٥٣ ص
(٥٢)
الفصل الثالث عشر
١٥٤ ص
(٥٣)
الفصل الرابع عشر
١٥٨ ص
(٥٤)
الفصل الخامس عشر
١٥٨ ص
(٥٥)
الفصل السادس عشر
١٦٠ ص
(٥٦)
الفصل السابع عشر
١٦١ ص
(٥٧)
الفصل الثامن عشر
١٦١ ص
(٥٨)
الفصل التاسع عشر
١٦٢ ص
(٥٩)
الفصل العشرون
١٦٢ ص
(٦٠)
الفصل الحادي و العشرون
١٦٣ ص
(٦١)
الفصل الثاني و العشرون
١٦٥ ص
(٦٢)
الفصل الثالث و العشرون
١٦٦ ص
(٦٣)
الفصل الرابع و العشرون
١٦٧ ص
(٦٤)
الفصل الخامس و العشرون
١٦٨ ص
(٦٥)
الفصل السادس و العشرون
١٦٨ ص
(٦٦)
الفصل السابع و العشرون
١٦٩ ص
(٦٧)
الفصل الثامن و العشرون
١٦٩ ص
(٦٨)
الفصل التاسع و العشرون
١٧٠ ص
(٦٩)
الفصل الثلاثون
١٧٠ ص
(٧٠)
الفصل الحادي و الثلاثون
١٧١ ص
(٧١)
الفصل الثاني و الثلاثون
١٧٢ ص
(٧٢)
الفصل الثالث و الثلاثون
١٧٢ ص
(٧٣)
الباب السابع النصوص على نبينا محمد بن عبد اللّه ابن عبد المطلب (صلوات اللّه عليه و آله) مضافا إلى ما مر
١٧٤ ص
(٧٤)
الفصل الأول
١٩٢ ص
(٧٥)
الفصل الثاني
١٩٣ ص
(٧٦)
الفصل الثالث
١٩٤ ص
(٧٧)
الفصل الرابع
١٩٥ ص
(٧٨)
الفصل الخامس
١٩٨ ص
(٧٩)
الفصل السادس
٢٠١ ص
(٨٠)
الفصل السابع
٢١٠ ص
(٨١)
الفصل الثامن
٢١١ ص
(٨٢)
الفصل التاسع
٢١٢ ص
(٨٣)
الفصل العاشر
٢١٣ ص
(٨٤)
الفصل الحادي عشر
٢١٣ ص
(٨٥)
الفصل الثاني عشر
٢١٣ ص
(٨٦)
الفصل الثالث عشر
٢١٤ ص
(٨٧)
الفصل الرابع عشر
٢١٤ ص
(٨٨)
الفصل الخامس عشر
٢٢٣ ص
(٨٩)
الفصل السادس عشر
٢٢٤ ص
(٩٠)
الفصل السابع عشر
٢٢٧ ص
(٩١)
الفصل الثامن عشر
٢٢٨ ص
(٩٢)
الفصل التاسع عشر
٢٢٩ ص
(٩٣)
الفصل العشرون
٢٢٩ ص
(٩٤)
الفصل الحادي و العشرون
٢٣٠ ص
(٩٥)
الفصل الثاني و العشرون
٢٣١ ص
(٩٦)
الفصل الثالث و العشرون
٢٣٢ ص
(٩٧)
الفصل الرابع و العشرون
٢٣٣ ص
(٩٨)
الفصل الخامس و العشرون
٢٣٣ ص
(٩٩)
الفصل السادس و العشرون
٢٣٣ ص
(١٠٠)
الفصل السابع و العشرون
٢٣٥ ص
(١٠١)
الفصل الثامن و العشرون
٢٣٦ ص
(١٠٢)
الفصل التاسع و العشرون
٢٣٦ ص
(١٠٣)
الفصل الثلاثون
٢٣٧ ص
(١٠٤)
الفصل الحادي و الثلاثون
٢٣٨ ص
(١٠٥)
الباب الثامن معجزات نبينا محمد بن عبد اللّه
٢٣٩ ص
(١٠٦)
الفصل الأول
٢٤٢ ص
(١٠٧)
الفصل الثاني
٢٦٧ ص
(١٠٨)
الفصل الثالث
٢٧٤ ص
(١٠٩)
الفصل الرابع
٢٧٥ ص
(١١٠)
الفصل الخامس
٢٧٩ ص
(١١١)
الفصل السادس
٢٨٠ ص
(١١٢)
الفصل السابع
٢٨٦ ص
(١١٣)
الفصل الثامن
٢٨٩ ص
(١١٤)
الفصل التاسع
٢٩٥ ص
(١١٥)
الفصل العاشر
٢٩٩ ص
(١١٦)
الفصل الحادي عشر
٣٠٨ ص
(١١٧)
الفصل الثاني عشر
٣١١ ص
(١١٨)
الفصل الثالث عشر
٣١٢ ص
(١١٩)
الفصل الرابع عشر
٣١٣ ص
(١٢٠)
الفصل الخامس عشر
٣١٦ ص
(١٢١)
الفصل السادس عشر
٣١٦ ص
(١٢٢)
الفصل السابع عشر
٣٢٠ ص
(١٢٣)
الفصل الثامن عشر
٣٣٢ ص
(١٢٤)
الفصل التاسع عشر
٣٣٣ ص
(١٢٥)
الفصل العشرون
٣٤١ ص
(١٢٦)
الفصل الحادي و العشرون
٣٤١ ص
(١٢٧)
الفصل الثاني و العشرون
٣٤٢ ص
(١٢٨)
الفصل الثالث و العشرون
٣٤٢ ص
(١٢٩)
الفصل الرابع و العشرون
٣٤٥ ص
(١٣٠)
الفصل الخامس و العشرون
٣٤٧ ص
(١٣١)
الفصل السادس و العشرون
٣٦٦ ص
(١٣٢)
الفصل السابع و العشرون
٣٨١ ص
(١٣٣)
الفصل الثامن و العشرون
٣٩٤ ص
(١٣٤)
الفصل التاسع و العشرون
٣٩٥ ص
(١٣٥)
الفصل الثلاثون
٤٠٢ ص
(١٣٦)
الفصل الحادي و الثلاثون
٤٠٥ ص
(١٣٧)
الفصل الثاني و الثلاثون
٤٠٦ ص
(١٣٨)
الفصل الثالث و الثلاثون
٤٠٦ ص
(١٣٩)
الفصل الرابع و الثلاثون
٤٠٧ ص
(١٤٠)
الفصل الخامس و الثلاثون
٤٠٨ ص
(١٤١)
الفصل السادس و الثلاثون
٤٠٩ ص
(١٤٢)
الفصل السابع و الثلاثون
٤١٢ ص
(١٤٣)
الفصل الثامن و الثلاثون
٤١٢ ص
(١٤٤)
الفصل التاسع و الثلاثون
٤١٤ ص
(١٤٥)
الفصل الأربعون
٤١٤ ص
(١٤٦)
الفصل الحادي و الأربعون
٤١٥ ص
(١٤٧)
الفصل الثاني و الأربعون
٤٢١ ص
(١٤٨)
الفصل الثالث و الأربعون
٤٢١ ص
(١٤٩)
الفصل الرابع و الأربعون
٤٢٢ ص
(١٥٠)
الفصل الخامس و الأربعون
٤٢٢ ص
(١٥١)
الفصل السادس و الأربعون
٤٢٢ ص
(١٥٢)
الفصل السابع و الأربعون
٤٢٣ ص
(١٥٣)
الفصل الثامن و الأربعون
٤٢٣ ص
(١٥٤)
الفصل التاسع و الأربعون
٤٢٥ ص
(١٥٥)
الفصل الخمسون
٤٢٦ ص
(١٥٦)
الفصل الحادي و الخمسون
٤٢٧ ص
(١٥٧)
الفصل الثاني و الخمسون
٤٢٩ ص
(١٥٨)
الفصل الثالث و الخمسون
٤٣٠ ص
(١٥٩)
الفصل الرابع و الخمسون
٤٣٣ ص
(١٦٠)
الفصل الخامس و الخمسون
٤٣٤ ص
(١٦١)
الفصل السادس و الخمسون
٤٣٥ ص
(١٦٢)
الفصل السابع و الخمسون
٤٣٦ ص
(١٦٣)
الفصل الثامن و الخمسون
٤٣٦ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص

إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٠٨ - الفصل الخامس و الثلاثون

الفصل الخامس و الثلاثون‌

و روى علي بن عيسى الاربلي في كشف الغمة جملة من المعجزات السابقة من كتاب إعلام الورى و غيره.

٥٦٨- و قال أيضا: نقل الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار عن هند بنت الجون قالت: نزل رسول اللّه ٦ خيمة خالتها أم معبد؛ فقام من رقدته فدعا بماء فغسل يديه ثم تمضمض و مجّ في عوسجة إلى جانب الخيمة، فأصبحنا و هي كأعظم دوحة، و جاءت بتمر كأعظم ما يكون في لون الورس و رائحة العنبر و طعم الشهد، ما أكل منها جائع إلا شبع، و لا ظمآن إلا روي، و لا سقيم إلا برى‌ء، و ما أكل من ورقها بعير و لا شاة إلا درّ لبنها، و كنا نسميها المباركة و ينتابنا من البوادي من يستشفي بورقها و يتزود منها، حتى أصبحنا يوما و قد تساقط ثمرها، و صغر ورقها، ففزعنا فما راعنا إلا نعي رسول اللّه ٦، ثم إنها بعد ثلاثين سنة أصبحت ذات شوك من أسفلها إلى أعلاها، و تساقط ثمرها و ذهبت، فما شعرنا إلا بمقتل أمير المؤمنين ٧، فما أثمرت بعد ذلك و كنا ننتفع بورقها، ثم أصبحنا و إذا بها قد نبع من ساقها دم عبيط، و ذبل ورقها، فبينما نحن فزعون إذ أتانا مقتل الحسين ٧، و يبست الشجرة على أثر ذلك و ذهبت‌ [١].

أقول: قد رأيت هذه الرواية في كتاب ربيع الأبرار كما نقلها.

٥٦٩- قال: و من مسند أحمد بن حنبل عن عبد الرحمن بن أبي ليلى و كان يسمر مع علي ٧ قال: كان يلبس ثياب الصيف في الشتاء، و ثياب الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته؟ فسأله فقال: إن رسول اللّه ٦ بعث إليّ و أنا أرمد العين، فتفل في عيني و قال: اللهم أذهب عنه الحر و البرد، فما وجدت حرا و لا بردا منذ يومئذ (الحديث) [٢].

٥٧٠- و روى علي بن عيسى‌ إخباره عليا ٧ بقتال الناكثين و القاسطين و المارقين، و إخباره بقتل الفئة الباغية عمارا من عدة طرق‌ [٣].

٥٧١- و روي عن النبي ٦في حديث طويل أنه قال لأسماء بنت عميس:

إنك ستزوجين بهذا الغلام يعني علي بن أبي طالب، و تلدين له غلاما [٤].


[١] كشف الغمة: ١/ ٢٥.

[٢] كشف الغمة: ١/ ٨٩.

[٣] كشف الغمة: ١/ ١٢٥.

[٤] كشف الغمة: ١/ ٣٧٩.