إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤٤
و قوله: من قصيدة طويلة في مدحه ٧
١- و من كان خير الخلق و الآل حصنه* * * غدا في حمى لو نازلته النوازل
٢- به بشر الإنجيل من قبل بعثه* * * و سرت به قبل القرون الأوائل
٣- نبي علا أعلى السموات صاعدا* * * فبورك منه بالغ الحدّ واصل
٤- وردت عليه الشمس بعد أفولها* * * و كيف ترد النيرات الأوافل
و قوله: من قصيدة
١- هم أهل بيت نبي سرى* * * و جاز إلى سدرة المنتهى
٢- و جاوزها راقيا حيث لا* * * نبي إلى ما دنا قد دنى
٣- و قد نبع الماء من كفه* * * و سبح فيها أصمّ الحصى
٤- و حنّ له الجذع شوقا و قد* * * أتته الغزالة تشكو الأذى
٥- أظلته سحب السماء حيث سار* * * و خاطبه الذئب لما دعا
٦- و نيران أعدائه أخمدت* * * له و تشعب ذاك البنا
٧- و أصنامهم سجدت هيبة* * * و ساوة غارت و أضحت خلا
٨- و لم لم تشق عليه القلوب* * * شوقا كما انشق بدر السما
و قوله: من قصيدة
١- طيبة طابت بمن حلّ بها* * * و سمت لما ثوى فيها الرسول
٢- فالحصى في كفه سبح و الجذع* * * قد حن و قد صاحت نخيل
٣- و أتاه الذئب و الظبي و قد* * * كلماه و أطاعا ما يقول
٤- و كذا لما شكا القوم الظماء* * * قد جرى من كفه الماء الهمول
و قوله: من قصيدة
١- نبي هدى في كفه سبح الحصى* * * و أنبع ماء خالصا من بنانه
٢- و كلمه ذئب الفلاة و ظبيها* * * فأخرس رحبا مولعا بامتحانه
و من ذلك قول محمد بن الحسن الحر مؤلف هذا الكتاب من قصيدة طويلة جدا في مدح علي ٧:
١- جاء يشكو إلى النبي و شكواه* * * صداع و مقلة رمداء
٢- فشفاه برقية و بريق* * * فيه للمدنف العليل شفاء
٣- كم حسود ذاكي الجوانح لما* * * زوجت منه فاطم الزهراء