إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤٥ - الفصل الرابع و العشرون
و يخرج اللّه من صلب علي مولودا يقال له الحسن، و يخرج اللّه من صلب الحسن الحجة القائم [١].
٣٠١- و بإسناد يأتي هناك عن يزيد السمان عن الحسن بن علي ٧ قال: دخل أعرابي على رسول اللّه ٦ يريد الإسلام، و معه ضب قد صاده في البرية و جعله في كمه، فجعل النبي ٦ يعرض عليه الإسلام فقال: لا أومن بك يا محمد أو يؤمن بك هذا الضب، و ألقى الضب من كمه فخرج الضب من المسجد يهرب، فقال النبي ٦ يا ضب من أنا؟ قال: أنت محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف فقال: يا ضب من تعبد؟ قال: أعبد اللّه الذي فلق الحبة و برأ النسمة و اتخذ ابراهيم خليلا و ناجى موسى كليما و اصطفاك يا محمد، فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أنك رسول اللّه حقا (الحديث).
٣٠٢- و قال: حدثنا علي بن الحسين عن عامر السيرافي عن الحسن بن محمد العلوي عن محمد بن مطهر عن أبيه عن عمير بن المتوكل البلخي عن أبيه المتوكل بن هارون عن يحيى بن زيد عن أبيه عن جده عن الحسين ٧ [في حديث] قال: وضع رسول اللّه ٦ يده على صلبي فقال: يا حسين يخرج من صلبك رجل يقال له زيد يقتل شهيدا إذا كان يوم القيامة يتخطّى هو و أصحابه رقاب الناس، فيدخلون الجنة فأحببت أن أكون كما وصفني رسول اللّه ٦ و رواه بإسناد آخر نحوه [٢].
الفصل الرابع و العشرون
٣٠٣- و روى السيد الرضي محمد بن الحسين الموسوي في كتاب نهج البلاغة عن أمير المؤمنين من خطبة له ٧ و هي من الخطب التي تشتمل على ذكر الملاحم: فو الذي فلق الحبة و برأ النسمة إن الذي أنبئكم به عن النبي ٦ ما كذب المبلّغ و لا جهل السامع، لكأني أنظر إلى ضليل قد نعق بالشام، ففحص براياته في ضواحي كوفان، فإذا فغرت فاغرته، و اشتدت شكيمته، و ثقلت في الأرض وطأته؛ عضت الفتنة بأنيابها و ماجت الحرب بأمواجها (الحديث) [٣].
٣٠٤- و عن أمير المؤمنين ٧ في حديث قال: لما أنزل اللّه قوله: الم
[١] الكفاية: ٨٤.
[٢] الكفاية: ٣٠٨.
[٣] نهج البلاغة.