إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦١ - الفصل الثامن عشر
النصوص و الأدلة دلت على أنه لا بد من الأمير العادل، و قد يكون المتصرف في الظاهر الأمير الفاجر و اللّه أعلم.
الفصل السابع عشر
٢٤٥- و روى الشيخ أبو منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في كتاب الاحتجاج بإسناد يأتي في النصوص على أمير المؤمنين ٧ عن علقمة بن محمد عن أبي جعفر محمد بن علي : في حديث طويل: إن اللّه أوحى إلى النبي ٦ إني لم أقبض نبيا من أنبيائي و لا رسولا من رسلي، إلا بعد إكمال ديني و كشف حجتي، و قد بقيت عليك من ذلك فريضتان مما يحتاج أن تبلغهما قومك؛ فريضة الحج و فريضة الولاية و الخلافة من بعدك، و إني لم أخل أرضي من حجة و لن أخليها أبدا إلى أن قال: فإني لم أقبض نبيا من الأنبياء إلا من بعد إكمال حجتي و ديني و إتمام نعمتي بولاية أوليائي، و معاداة أعدائي، و ذلك كمال توحيدي و ديني و إتمام نعمتي على خلقي، باتباع وليي و طاعته، و ذلك أني لم أترك أرضي بغير وليّ و لا قيّم ليكون حجة لي على خلقي [١].
٢٤٦- و عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده علي بن الحسين : في حديث قال: و لم تخل الأرض منذ خلق اللّه آدم من حجة للّه فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور، و لا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة للّه فيها و لو لا ذلك لم يعبد اللّه [٢].
الفصل الثامن عشر
٢٤٧- و روى أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي في مجمع البيان في تفسير قوله تعالى: وَ يَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً [٣] قال قال الصادق ٧: لكل زمان و أمة إمام، تبعث كل أمة مع إمامها
، و في تفسير قوله تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ [٤] عن الجبائي و أبي عبيدة أن معناه: بمن كانوا يأتمون به من علمائهم و أئمتهم، قال:
و روى الخاص و العام عن الرضا ٧ بالأسانيد الصحيحة أنه روى عن آبائه : عن النبي ٦ أنه قال فيه: يدعى كل أناس بإمام زمانهم و كتاب
[١] الاحتجاج: ١/ ٦٩.
[٢] كمال الدين: ٢٠٧ ح ٢٢.
[٣] سورة النحل: ٨٤.
[٤] سورة الإسراء: ٧١.