إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٥ - الباب السابع النصوص على نبينا محمد بن عبد اللّه ابن عبد المطلب (صلوات اللّه عليه و آله) مضافا إلى ما مر
إلى أن قال: و بعث العامل إلى رجل يقال له الحسين بن اشكيب فدعاه، فقال له:
ناظر هذا الرجل الهندي و اخل به و الطف له، فقال لي الحسين بن اشكيب بعد ما فاوضته: إن صاحبك الذي تطلبه هو النبي الذي وصفه هؤلاء، و ليس الأمر في خليفته كما قالوا! هذا النبي: محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب، و وصيه علي بن أبي طالب بن عبد المطلب؛ و هو زوج فاطمة بنت محمد، و أبو السبطين الحسن و الحسين سبطي محمد، قال غانم أبو سعيد فقلت: اللّه أكبر هذا الذي طلبت، فانصرفت إلى الأمير فقلت له: قد وجدت ما طلبت، و أنا أشهد أن لا إله إلا اللّه، و أن محمدا رسول اللّه إلى أن قال: فقلت له يعني الحسين بن اشكيب: إنا نقرأ في كتبنا أن محمدا خاتم النبيين لا نبي بعده؛ و أن الأمر بعده إلى وصيه و وارثه و خليفته من بعده، ثم إلى الوصي بعد الوصي لا يزال أمر اللّه جاريا في أعقابهم حتى تنقضي الدنيا، فمن وصيّ وصيّ محمد؟ فقال: الحسن ثم الحسين، ثم ساق الأمر في الوصية حتى انتهى إلى صاحب الزمان ٧ (الحديث) [١].
و رواه الصدوق في إكمال الدين عن أبيه عن سعيد عن علان الكليني عن علي بن قيس عن غانم بن سعيد الهندي و عن علان عن جماعة عن محمد بن محمد الأشعري عن غانم نحوه.
١١- و يأتي في النصوص على الأئمة : في حديث اللوح الذي نزل به جبرئيل ٧ من السماء مكتوبا فيه ما هذا لفظه: هذا كتاب من اللّه العزيز الحكيم لمحمد نبيه و نوره و سفيره و حجابه و دليله، نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين إلى أن قال: و إني فضلتك على الأنبياء و فضلت وصيك على الأوصياء (الحديث) [٢].
١٢- و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن داود العجلي عن زرارة عن حمران عن أبي جعفر ٧ قال: إن اللّه تبارك و تعالى حيث خلق الخلق خلق ماء عذبا، و ماء مالحا أجاجا؛ فامتزج الماءان إلى أن قال: ثم أخذ الميثاق على النبيين فقال: أ لست بربكم؟ و أنّ هذا محمد رسولي و أن هذا علي أمير المؤمنين؟ قالوا: بلى فثبتت لهم النبوة (الحديث) [٣].
[١] الكافي: ١/ ٥١٥ ح ٣.
[٢] شرح أصول الكافي: ٧/ ٣٦٢.
[٣] معجم أحاديث الإمام المهدي: ٣/ ٢٤٩ ح ٧٧٩.