إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٧ - الباب السابع النصوص على نبينا محمد بن عبد اللّه ابن عبد المطلب (صلوات اللّه عليه و آله) مضافا إلى ما مر
١٦- و عن أحمد بن محمد عن علي بن الحسين عن محمد بن الوليد و محمد ابن أحمد عن يونس بن يعقوب عن علي بن عيسى القماط عن عمه عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث: أن جبرئيل ٧ قال لرسول اللّه ٦: ما لي أراك كئيبا حزينا؟ قال يا جبرئيل إني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي، يضلون الناس عن الصراط القهقرى، فقال: و الذي بعثك بالحق نبيا إنني ما اطلعت عليه [١].
أقول: و الأحاديث في نص جبرئيل و غيره من الملائكة على النبي ٦ و مخاطبته بيا رسول اللّه أكثر من أن تحصى، و قد كان أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين : يسمعون أكثر ذلك، بل كان كثير من الصحابة يسمعون بعض ذلك الخطاب أحيانا، و لم أستقص هذا النوع لكثرته جدا.
١٧- و عن محمد بن يحيى و غيره عن محمد بن أحمد عن موسى بن عمر يعني ابن يزيد عن ابن سنان عن أبي سعيد القماط عن بكير بن أعين عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث الحجر الأسود قال: إن اللّه أودعه يعني ذلك الملك العهد و الميثاق له بالربوبية، و لمحمد ٦ بالنبوة و لعلي ٧ بالوصية [٢].
١٨- و عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن القسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد قال: سمعت أبا إبراهيم ٧ يقول: لما احتفر عبد المطلب زمزم و انتهى إلى قعرها (إلى أن قال): حتى تجلاه النوم، فرأى رجلا طويل الباع حسن الشعر، جميل الوجه، جيد الثوب، طيب الرائحة، يقول: احفر تغنم، و جد تسلم و لا تدخرها للمقسم. الأسياف لغيرك و البئر لك، أنت أعظم العرب قدرا، و منك يخرج نبيّها و وليها، و الأسباط و النجباء و الحكماء العلماء البصراء (إلى أن قال): ثم حفر فلم يحفر شبرا حتى بدا له قرن الغزال و رأسه، فاستخرجه و فيه طبع: لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه، علي ولي اللّه، فلان خليفة اللّه، فسألته فقلت: فلان متى كان قبله أو بعده فقال: لم يجىء بعد و لا جاء شيء من أشراطه (الحديث) [٣].
١٩- و عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن علي بن عيسى رفعه قال: إن موسى ناجاه اللّه تبارك و تعالى فقال له في مناجاته: يا موسى لا تطول
[١] بحار الأنوار: ٢٨/ ٧٧ ح ٣٦.
[٢] الكافي: ٤/ ١٨٦.
[٣] الكافي: ٤/ ٢٢٠ ح ٧.