إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٣ - الفصل السادس و العشرون
تأويلاته، و غيروه و غيروا معانيه و وضعوها على خلاف وجوهها قاتلهم بعد على تأويله حتى يكون إبليس الغاوي لهم هو الخاسىء الذليل المطرود المغلوب و هذا الحديث طويل [١].
١٢٥- و في حديث آخر طويل: إن موسى بن عمران ٧ أراد أن يأخذ العهد على قومه لمحمد بنبوته.
١٢٦- و في حديث آخر طويل: إن موسى بن عمران ٧ لما استسقى لقومه قال: اللهم بحق محمد سيد الأنبياء و ذكر الدعاء.
الفصل الرابع و العشرون
١٢٧- و روى محمد بن أحمد الفتال في روضة الواعظين في حديث طويل: إن أبا طالب جمع قريشا ثم قال لهم: إن ابن أخي نبي كما يقول أخبرنا آباؤنا و علماؤنا أن ابن أخي [محمد] نبي صادق و أمين ناطق، و أن شأنه أعظم شأن، و مكانه من ربه أعلى مكان [٢].
الفصل الخامس و العشرون
١٢٨- و روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي في الإرشاد عن سهل بن حنيف في حديث طويل: إنه لقي راهبا ديرانيا و أخبره أنه لقي رجلا من علماء بني إسرائيل قال: فقال لي ذات ليلة: يا هذا إني قرأت في التوراة فإذا فيها صفة محمد النبي الأمي فقلت: و أنا قرأت صفته في التوراة و الإنجيل، فآمنت به و علمته من الإنجيل و أخبرته بصفته في الإنجيل فآمنا أنا و هو به و تمنينا لقاءه [٣].
الفصل السادس و العشرون
١٢٩- و روى السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس في كتاب الإقبال نقلا من كتاب المباهلة لأبي المفضل محمد بن عبد المطلب الشيباني و من كتاب عمل ذي الحجة للحسن بن إسماعيل بن أشناس في حديث طويل: أن رجلا من علماء النصارى يقال له حارثة قال لجماعة من نصارى نجران: إن اللّه أوحى إلى
[١] تأويل الآيات: ١/ ٢٢ ح ٣.
[٢] روضة الواعظين: ٥٥.
[٣] الإرشاد.