إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩١ - الفصل الثالث
٢٠- و عن ابن المتوكل عن الحميري عن محمد بن الحسين عن ابن محبوب عن نجية القواس عن علي بن يقطين قال: قال أبو الحسن ٧: مر أصحابك أن يكفوا ألسنتهم، و يدعوا الخصومة في الدين، و يجتهدوا في عبادة اللّه عز و جل [١].
٢١- و عن الحسين بن أحمد بن إدريس عن أبيه عن محمد بن أحمد عن موسى بن عمر عن العباس بن عامر عن مثنى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لا يخاصم إلا شاك أو من لا ورع له [٢].
٢٢- و بالإسناد عن محمد بن أحمد عن أحمد بن الحسن عن عمر بن عبد العزيز عن رجل عن أبي عبد اللّه ٧ قال: متكلمو هذه العصابة من شر من هم منه من كل صنف [٣].
الفصل الثالث
٢٣- و روى علي بن موسى بن طاوس الحسني في كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة نقلا من كتاب عبد اللّه بن حماد الأنصاري من أصل قرىء على الشيخ هارون بن موسى التلعكبري عن عبد اللّه بن سنان قال: أردت الدخول على أبي عبد اللّه ٧ فقال لي مؤمن الطاق: استأذن لي على أبي عبد اللّه ٧، فدخلت عليه فأعلمته مكانه فقال: لا تأذن له علي، فقلت: جعلت فداك قد عرفت انقطاعه إليكم، و ولاءه لكم، و جداله فيكم، و لا يقدر أحد من خلق اللّه أن يخصمه، فقال:
بلى يخصمه صبي من صبيان الكتّاب، فقلت: جعلت فداك هو أجدل من ذلك و قد خاصم جميع أهل الأديان فخصمهم، فكيف يخصمه غلام من الغلمان و صبي من الصبيان؟ فقال: نعم يقول له الصبي أخبرني عن إمامك أمرك أن تخاصم الناس فلا يقدر أن يكذب علي فيقول: لا، فيقول له: فأنت تخاصم الناس من غير أن يأمرك إمامك فأنت عاص له فيخصمه، يا ابن سنان لا تأذن له علي، فإن الكلام و الخصومات تفسد النية و تمحق الدين [٤].
[١] التوحيد: ٤٦٠ ح ٢٩.
[٢] التوحيد: ح ٣٠.
[٣] التوحيد: ح ٣١.
[٤] كشف المحجة: ١٨، و الوسائل: ١٦/ ٢٠٢.