إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢١٨ - الفصل الرابع عشر
٨٨- و عن الصادق ٧ قال تقديره: و إذ أخذ اللّه ميثاق أمم النبيين بتصديق نبينا و العمل بما جاءهم به [١].
٨٩- و عن علي ٧ و ابن عباس و قتادة و السدي و الجبائي و أبي مسلم أن الميثاق أخذ على الأنبياء ليأخذوه على أممهم بتصديق محمد إذا بعث و يأمروهم بنصرته على أعدائه إن أدركوه [٢].
٩٠- و عن علي ٧ أنه قال: لم يبعث اللّه نبيا آدم و من بعده إلا أخذ اللّه عليه العهد لئن بعث اللّه محمدا و هو حي ليؤمنن به و لينصرنه و أمره أن يأخذ العهد بذلك على قومه [٣].
٩١- و في تفسير قوله تعالى: كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ [٤] عن الحسن و الجبائي و أبي مسلم أنها نزلت في أهل الكتاب الذين كانوا يؤمنون بالنبي قبل مبعثه ثم كفروا به بعد البعثة.
٩٢- قال الطبرسي: و أقوال أبي طالب و أشعاره المنبئة عن إسلامه كثيرة مشهورة لا تحصى؛ فمن ذلك قوله:
أ لم تعلموا أنا وجدنا محمدا* * * نبيا كموسى خط في أول الكتب
و قوله:
ألا إن أحمد قد جاءهم* * * بحق و لم يأتهم بالكذب [٥]
و قوله يحض النجاشي على نصرة النبي ٦:
تعلم مليك الجيش أن محمدا* * * وزير لموسى و المسيح بن مريم
أتى بالهدى مثل الذي أتيا به* * * و كل بأمر اللّه يهدى و يعصم
و إنكم تتلونه في كتابكم* * * بصدق حديث لا حديث الترجم
٩٣- و في تفسير قوله تعالى: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ في السفر الخامس إني سأقيم لهم نبيا من إخوتهم مثلك،
[١] مجمع البيان: ٢/ ٣٣٤.
[٢] مجمع البيان: ٢/ ٣٣٤.
[٣] مجمع البيان: ٢/ ٣٣٥.
[٤] سورة آل عمران: ٨٦.
[٥] مجمع البيان: ٢/ ٣٣٩.