إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٨٦ - الباب السابع النصوص على نبينا محمد بن عبد اللّه ابن عبد المطلب (صلوات اللّه عليه و آله) مضافا إلى ما مر
١٣- و عنه عن أحمد بن محمد و عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن الحسن بن محبوب عن هشام بن سالم عن حبيب السجستاني قال: سمعت أبا جعفر ٧ يقول إن اللّه عز و جل لما أخرج ذرية آدم من ظهره ليأخذ عليهم الميثاق بالربوبية له، و بالنبوة لكل نبي، فكان أول من أخذ له الميثاق عليهم بنبوته محمد بن عبد اللّه ٦ (الحديث) [١].
و رواه الصدوق في العلل عن محمد بن الحسن عن الصفار و عن أبيه عن سعد بن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب مثله.
١٤- و عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث طويل يذكر فيه المعراج: إن جبرئيل ٧ أذّن فقال:
اللّه أكبر اللّه أكبر أشهد أن لا إله إلا اللّه أشهد أن لا إله إلا اللّه أشهد أن محمدا رسول اللّه أشهد أن محمدا رسول اللّه و اجتمعت الملائكة فقالت مرحبا بالأول و مرحبا بالآخر، و مرحبا بالحاشر، و مرحبا بالناشر، محمد خير النبيين، ثم ذكر بقية الأذان [٢].
و رواه الصدوق في العلل عن أبيه عن سعد عن محمد بن عيسى عن محمد بن أبي عمير. و رواه بأسانيد أخر.
١٥- و عنه عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن منصور بن حازم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: لما هبط جبرئيل ٧ بالأذان على رسول اللّه ٦ كان رأسه في حجر علي ٧، فأذن جبرئيل و أقام فلما انتبه رسول اللّه ٦ قال: يا علي سمعت؟ قال: نعم، قال: حفظت؟ قال: نعم قال: ادع بلالا فعلمه فدعى بلالا فعلّمه [٣].
و رواه الصدوق في الفقيه بإسناده عن منصور بن حازم. و رواه الشيخ في التهذيب بإسناده عن علي بن ابراهيم مثله.
أقول: و أحاديث أذان جبرئيل و إقامته في الأرض و في السماء كثيرة، و النص على النبي ٦ في الأذان و الإقامة صريح؛ و قد روى في بعض الروايات: إن غير جبرئيل ٧ من الملائكة أذنوا و أقاموا. و روى أن جبرئيل كان يؤذن أحيانا و يقيم ميكائيل.
[١] الكافي: ٢/ ٩ ح ٢.
[٢] علل الشرائع: ٢/ ٣١٤.
[٣] معجم رجال الحديث: ٤/ ٢٧١.