إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٩٠ - الفصل الثاني
يقول: وَ أَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى تكلموا في ما دون ذلك [١].
١٤- و عن أبيه عن أحمد بن إدريس عن محمد بن أحمد عن علي بن السندي عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي بصير عن أبي جعفر ٧ قال: سمعته يقول: الخصومة تمحق الدين، و تحبط العمل، و تورث الشك [٢].
١٥- و بهذا الإسناد عن أبي بصير قال: قال أبو عبد اللّه ٧: يهلك أصحاب الكلام و ينجو المسلمون، إن المسلمين هم النجباء [٣].
١٦- و عن محمد بن الحسن عن الصفار عن العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه ٧ قال: سمعته يقول: لا يخاصم إلا رجل ليس له ورع أو رجل شاك [٤].
١٧- و عن أبيه عن الحميري عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الفضيل عن أبي عبيدة عن أبي جعفر ٧ قال قال لي: يا أبا عبيدة إياك و أصحاب الخصومات و الكذابين علينا، فإنهم تركوا ما أمروا به و تكلفوا علم السماء (الحديث) [٥].
١٨- و عن أبيه عن سعد عن يعقوب بن يزيد عن الغفاري عن جعفر بن ابراهيم عن أبي عبد اللّه ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: إياكم و جدال كل مفتون، فإن كل مفتون ملقن حجته إلى انقضاء مدته، فإذا انقضت مدته أحرقته فتنته بالنار [٦].
١٩- و عن أبيه عن سعد عن محمد بن عيسى قال: قرأت في كتاب علي بن هلال إلى الرجل يعني أبا الحسن ٧: أنهم نهوا عن الكلام في الدين فتأول مواليك المتكلمون بأنه إنما نهى من لا يحسن أن يتكلم فيه فأما من يحسن أن يتكلم فلم ينهه فهل ذلك كما تأولوا أم لا؟ فكتب ٧: المحسن و غير المحسن لا يتكلم فإن إثمه أكبر من نفعه [٧].
[١] في نسخة: ألا.
[٢] التوحيد: ٤٥٨ ح ٢١.
[٣] التوحيد: ح ٢٢.
[٤] التوحيد: ح ٢٣.
[٥] التوحيد: ٤٥٩ ح ٢٤.
[٦] التوحيد: ح ٢٥.
[٧] التوحيد: ح ٢٦.