إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٢ - الفصل السادس و الأربعون
الفصل الرابع و الأربعون
٦٢٤- و روى السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس في كتاب أمان الأخطار نقلا من كتاب المبعث و غزوات النبي ٦ لعلي بن ابراهيم بن هاشم فقال ما هذا لفظه: ثم أخذ رسول اللّه ٦ كفا من حصى فرمى به في وجوه قريش، و قال: شاهت الوجوه فبعث اللّه ريحا فضربت وجوه قريش و كانت الهزيمة عليهم [١].
و روى ابن طاوس في الطرائف و الطرف و غيرهما كثيرا من المعجزات السابقة و الإخبار بما يحدث بعده ٦.
الفصل الخامس و الأربعون
٦٢٥- و روى ابن طاوس في كتاب اللهوف على قتلى الطفوف عن النبي ٦ في حديث قال: إن جبرئيل أتاني فأخبرني أن أمتي تقتل ولدي هذا يعني الحسين ٧ [٢].
٦٢٦- و عنه ٦ في حديث أنه بكى فسئل عن ذلك، فقال: هذا جبرئيل يخبرني عن أرض بشط الفرات يقال لها كربلاء يقتل بها ولدي الحسين بن علي، قيل: فمن يقتله يا رسول اللّه؟ قال: رجل اسمه يزيد فكأني أنظر إلى مصرعه و مدفنه [٣].
٦٢٧- و عن الحسين ٧ في حديث أنه قال لأصحاب عمر بن سعد لما عزموا على قتاله و قتله: أما و اللّه لا تلبثون بعدها إلا كريث ما تركب الفرس حتى تدور بكم دور الرحى و تقلق بكم قلق المهور، عهد عهده إليّ أبي عن جدي [٤].
أقول: هذا إشارة إلى قتل قتلة الحسين ٧ و قد روي أنهم قتلوا كلهم سريعا.
الفصل السادس و الأربعون
٦٢٨- و في كتاب عيون المعجزات الذي ينسب إلى السيد المرتضى حديث
[١] الأمان: ١/ ٦٥.
[٢] اللهوف: ٣٢.
[٣] اللهوف: ١٤.
[٤] اللهوف: ٥٩.