إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٥ - الفصل السابع و العشرون
مذكور من بشر إلى أحمد نبيي و خاتم رسلي، ذلك الذي أجعل عليه صلواتي و أسلك في قلبه بركاتي و به أكمل أنبيائي و نذري، و ذكر الحديث و نقل نصوصا أخر تأتي في النصوص على الأئمة :، ثم نقل كلاما طويلا من الإنجيل مما أوحى إلى عيسى ٧ أنقل منه موضع الحاجة فمن جملته: يا عيسى بن الطهر البتول! اسمع قولي وجد في أمري، آمنوا بي و برسولي الذي يكون في آخر الزمان نبي الرحمة و الملحمة أول النبيين خلقا و آخرهم مبعثا، ذلك العاقب الحاشر، فبشر به بني إسرائيل، اسمه أحمد منتجب من ذرية ابراهيم و مصطفى من سلالة إسماعيل؛ راكب الجمل مولده في بلد أبيه إسماعيل يعني مكة، كثير الأزواج، قليل الأولاد؛ نسله من مباركة صديقة يكون له منها ابنة لها فرخان [سيدان] يستشهدان أجعل نسل أحمد منهما [١].
الفصل السابع و العشرون
١٣٠- و روى الشيخ أبو الفتح محمد بن علي الكراجكي في كتاب كنز الفوائد بإسناد ذكره عن معاوية بن نضلة أنه وقت فتح حلوان توضأ و أذن، فأجابه شيء من الجبل، فلما قال: أشهد أن محمدا رسول اللّه قال: نبي بعث قال: فلما فرغت من أذاني ناديت فقلت: إنسيّ أنت أم جنيّ؟ قال: فأطلع رأسه من كهف الجبل فقال: ما أنا بجنيّ أنا زريب بن ثملا من حواريّي عيسى بن مريم ٧ أشهد أن صاحبكم نبي و هو الذي بشر به عيسى بن مريم، و لقد أردت الوصول إليه فحالت بيني و بينه فارس و كسرى و أصحابه و الحديث طويل اختصرته و فيه: أن عيسى ٧ دعا له بالبقاء إلى وقت نزوله من السماء و قراره في ذلك الجبل [٢].
١٣١- قال: و روى أن أحبار يهود الشام كانت عندهم جبة مغموسة في دم يحيى بن زكريا ٧ و كانوا وجدوا في كتبهم أن إذا وجدتم [٣] الجبة بيضاء و الدم يقطر فاعلموا أن أبا النبي [محمد] المصطفى ٦ قد ولد، فلما رأوا ذلك من حالها تحققوا ولادة عبد اللّه بن عبد المطلب (الحديث) [٤].
[١] الإقبال: ٢/ ٣١٦.
[٢] كنز الفوائد: ٥٩، و مستدرك الوسائل: ١٢/ ٣٣٢ ح ١٤٢١٦.
[٣] في المصدر: رأيتم.
[٤] كنز الفوائد: ٧١، و الحديث طويل.