إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٣٦ - الفصل التاسع عشر
حماد عن سعد الاسكاف عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين ٧ في حديث قال: إن رسول اللّه ٦ لما تفل في عيني و أنا أرمد قال: اللهم أذهب عنه الحر و القر و البرد! و بصّره صديقه من عدوه. فلم يصبني رمد بعد و لا حر و لا برد، و إني لأعرف صديقي من عدوي [١].
٢٦٠- و عن أحمد بن محمد و محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن بريد الكناسي عن أبي جعفر ٧ قال: لما كان رسول اللّه ٦ في الغار و معه أبو بكر قال رسول اللّه ٦: إني لأنظر الآن إلى جعفر و أصحابه الساعة تعوم بهم سفينتهم في البحر و إني لأنظر إلى رهط من الأنصار في مجالسهم محتبين بأفنيتهم في المدينة، فقال أبو الفصيل: أ تراهم يا رسول اللّه؟ قال:
نعم قال فأرنيهم؛ قال فسمح رسول اللّه ٦ على عينيه، ثم قال: انظر فنظر فرآهم، فقال رسول اللّه ٦: رأيتهم؟ قال: نعم و أسرّ في نفسه أنه ساحر [٢].
٢٦١- و عن موسى بن عمر عن عثمان بن عيسى عن خالد بن نجيح عن أبي عبد اللّه ٧ في حديث أن رسول اللّه ٦ قال لأبي بكر في الغار: أني لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالة، فقال: و إنك لتراها؟ قال: نعم قال فتقدر أن ترينيها؟ قال: نعم ادن مني، فدنا منه فمسح على عينيه ثم قال: انظر فنظر أبو بكر فرأى السفينة و هي تضطرب في البحر ثم نظر إلى قصور أهل المدينة [٣]. و رواه سعد بن عبد اللّه في بصائر الدرجات بهذا السند. و رواه الكليني نحوه كما مر.
٢٦٢- و عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عبد اللّه بن غالب عن جابر عن أبي جعفر ٧ في حديث أن النبي ٦ قال: سيكون من بعدي أئمة من أهل بيتي، يقومون في الناس فيكذّبون؛ و يظلمهم أئمة الكفر و أشياعهم [٤]
. ٢٦٣- و عن أبي محمد عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي عن علي بن أسباط عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إن في الجفر أن اللّه لما أنزل ألواح موسى أنزلها عليه و فيها تبيان كل شيء، و ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة، فلما انقضت أيام موسى أوحى اللّه إليه
[١] بصائر الدرجات: ٤١ ح ١.
[٢] بصائر الدرجات: ٢٤٢.
[٣] بصائر الدرجات: ٢٤٢ ح ١٤.
[٤] بصائر الدرجات: ٥٣ ح ١.