إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٦ - الفصل السابع و العشرون
٤٥٦- قال الطبرسي: و أما آياته في إخباره بالمغيبات فهي أكثر من أن تحصى فمن ذلك ما روى أبيّ بن كعب أن رسول اللّه ٦ قال: بشر هذه الأمة بالسنا و الرفعة و النصر و التمكين في الأرض (الحديث).
٤٥٧- قال: و روى بريدة الأسلمي أنه ٦ قال: سيبعث بعوث فكن في بعث تأتي خراسان؛ ثم اسكن مدينة مرو فإنه بناها ذو القرنين، و دعا له بالبركة و قال: لا يصيب أهلها سوء [١].
٤٥٨- قال: و روى أبو هريرة قال: قال رسول اللّه ٦: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوزا و كرمان قوم من الأعاجم حمر الوجوه، فطس الأنوف صغار الأعين كأنّ وجوههم المجان المطرقة [٢].
٤٥٩- قال: و روى أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه ٦ رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأولت الرفعة لنا في الدنيا و العاقبة في الآخرة [٣].
٤٦٠- قال: و من ذلك إخباره بما تحدثه أمته من بعده، مثل قوله: لترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف. رواه البخاري في الصحيح مرفوعا إلى ابن عمر [٤].
٤٦١- و قوله: أنا فرطكم على الحوض إلى أن قال: فأقول إنهم أمتي فيقال إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول سحقا و بعدا لمن بدل بعدي، ذكره البخاري في الصحيح [٥].
٤٦٢- و عن قيس بن أبي حازم أن عائشة لما أتت على الحوأب سمعت نباح الكلاب فقالت: ما أظنني إلا راجعة سمعت النبي ٦ قال لنا: أيتكن تنبح عليها كلاب الحوأب؟ فقال الزبير: لعل اللّه أن يصلح بك بين الناس.
٤٦٣- و قوله ٦ للزبير لما لقيه و عليا في سقيفة بني ساعدة فقال: أ تحبه يا زبير؟ فقال: و ما يمنعني؟ فقال: و كيف بك إذا قاتلته و أنت ظالم له؟ [٦].
٤٦٤- و عن أبي جروة المازني قال: سمعت عليا ٧ يقول للزبير: نشدتك
[١] إعلام الورى: ١/ ٨٩.
[٢] إعلام الورى: ١/ ٨٩.
[٣] إعلام الورى: ١/ ٩٠.
[٤] إعلام الورى: ١/ ٩٠.
[٥] إعلام الورى: ١/ ٩٠.
[٦] إعلام الورى: ١/ ٩١.