إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٥ - الفصل السابع و العشرون
في أن ذلك كله كان بمكة [١].
٤٤٩- و منها: أن بعض أصحابه أصيب بإحدى عينيه في بعض مغازيه فسالت حتى وقعت على خده، فأتاه مستغيثا به فأخذها بيده فردها مكانها، فكانت أحسن عينيه و أصحهما و أحدّهما نظرا [٢].
٤٥٠- و منها: أن أبا براء كان به استسقاء فبعث إليه إلى أن قال: فأخذ بيده حثوة من الأرض فتفل عليها، ثم أعطاه ثم قال: دفه بماء ثم اسقه إياها فشربها فأفاق من مرضه [٣].
٤٥١- و منها: شكوى البعير عند رجوعه الى المدينة من غزاة بني ثعلبة، ثم ذكر كلامه كما تقدم [٤].
٤٥٢- و منها أن أبا جهل عاهد اللّه أن يفضخ رأسه بحجر إذا سجد، ثم ذكر الحديث كما مرّ، و أن يده يبست على الحجر و ذكر حديثا آخر مع أبي جهل تقدم أيضا [٥].
٤٥٣- و منها: ما روته أسماء ثم ذكر حديث أم جميل لما أرادت أن تؤذيه و جاءت إليه و كان جالسا و لم تره و قد تقدم [٦].
٤٥٤- و منها: ما رواه الكلبي ثم ذكر مجيء جماعة من بني مخزوم ليقتلوا النبي ٦ حتى انتهوا إلى المكان الذي كان يصلي فيه، فجعلوا يسمعون قراءته و لا يرونه و قد مر الحديث [٧].
٤٥٥- و منها: أنه كان عليه و آله السلام في غزاة الطائف في مسيره ليلا على راحلته بواد بقرب الطائف يقال له نجب، ذو شجر كثير من سدر و طلح، و هو في و سن من النوم، فغشي سدرة في سواد الليل فانفرجت السدرة له بنصفين فمرّ بين نصفيها و بقيت السدرة منفرجة على ساقين إلى زماننا هذا، و هي معروفة مشهور أمرها هناك و تسمى سدرة النبي ٦؛ أورده الشيخ أبو سعيد الواعظ في كتاب شرف النبوة [٨].
[١] إعلام الورى: ١/ ٨٤.
[٢] إعلام الورى: ١/ ٨٤.
[٣] إعلام الورى: ١/ ٨٤.
[٤] إعلام الورى: ١/ ٨٥.
[٥] إعلام الورى: ١/ ٨٦.
[٦] إعلام الورى: ١/ ٨٧.
[٧] إعلام الورى: ١/ ٨٧.
[٨] إعلام الورى: ١/ ٨٨.