ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٨٦
العظيمة، ومن وسائل الشرك فلايجوز فعل ذلك، وإذا وقع فالواجب على ولاة الأمور إزالته وهدمه، وألا يبقى على القبور مساجد، ولا قباب..الخ.!! (موقع فتاوي ابن باز: http://search.ibnbaz.org/Result١.asp?c=٠)
أما شيخهم مقبل الوادعي ومرجعهم في اليمن، فقد كتب رسالة صريحة بعنوان: (حكم القبة المبنية على قبر الرسول صلى الله عليه وسلم)، وأفتى فيها بوجوب هدم القبة الشريفة وهدم المسجد، وجعل القبر الشريف خارج المسجد!! وقد جرت مناقشات حول كتابه في شبكات الأنترنت، منها في موقع القلعة السلفي بتاريخ: ١٨ ـ ٣ ـ ٢٠٠١ (http://www.qal٣ah.net:٤٤٤٤/vb/index.php)
وقال السيد يوسف الرفاعي في كتابه (نصيحتي إلى علماء نجد) في مقابلة مع مجلة المنبر: (http://www.١٤masom.com/menbar/٠٧/٠٥.htm)
(عندما هدموا بقية القبب لم تبق سوى قبة الحبيب المصطفى فحاولوا هدمها، ومن كان حاضراً من المسلمين من أهل مكة والمدينة نصحوا الملك عبد العزيز وأعلموه بالأمر، فحال بينهم وبين هدم القبة. كذلك أشرت إلى هذا الموضوع في كتابي.
وهناك أحد علماء السلفيين يدعى مقبل الوادعي وهو من اليمن، كتب رسالة يطالب فيها بإخراج قبر النبي الشريف!
والمصيبة أنها أُقرّت ومنح عليها الماجستير!
كما قرأت في كتاب (الجنائز) أن الألباني قال: (أنا لا أصلي في الحرم النبوي لوجود القبر فيه ويجب إخراجه)! والحمد لله أن الحكومة السعودية لاتستمع للأصوات التي