ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٠
المســألة: ٥١
ما رأيكم في توسيعات بولس وعمر للشفاعة
إلى حد إلغاء العقوبة والمسؤولية عن الناس؟!
من المعروف أن بولس الذي نَصَّر النصارى قد اخترع عقيدة الفداء التي تقول إن الله تعالى أرسل ابنه المسيح (عليه السلام) لكي يقتل ويصلب فيفدي بنفسه البشر، ويتحمل خطاياهم! وأن الشرط الوحيد لشمول الإنسان بشفاعة المسيح هو الإيمان بأنه ابن الله تعالى!
ففي العهد القديم والجديد: ٣/٣٨٦: (يا أولادي أكتب إليكم هذا لكي لاتخطئوا وإن أخطأ أحدٌ فلنا شفيع عند الأب، يسوع المسيح البار، وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً)!
وفي كتاب مقارنة بين الأديان للدكتور الشلبي:٢/٢٤٥: (فادعى شاؤول (بولس) أن السيد المسيح بعد نهايته على الأرض ظهر له وصاح فيه وهو فى طريقه إلى دمشق: لماذا تضطهدني! فخاف شاؤول وصرخ: من أنت يا سيد؟ قال: أنا يسوع الذي تضطهده! قال شاؤول: ماذا تريد أن أفعل؟ قال يسوع:
قم وكرز بالمسيحية!
ويقول لوقا في ختام هذه القصة جملة ذات بال غيرت وجه التاريخ هي: وللوقت جعل يكرز فى المجامع بالمسيح أنه ابن الله) (أعمال ٩: ٣ ـ ٣٠) انتهى.
أما عمر فقد وسع شفاعة نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) وعفو الله تعالى حتى شملت كل الناس المطيع منهم