ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٤
٢ ـ ما رأيكم بقول الشافعي إن القرآن يتسع لتغيير ألفاظه فما سواه أولى! قال: (فما سوى القرآن من الذكر أولى أن يتسع هذا فيه إذا لم يختلف المعنى)؟!
٣ ـ ما رأيكم في قول ابن قدامة: (وعلى الثاني أن عبد الله كان يرخص في إبدال لفظات من القرآن فالتشهد أولى! فقد روي عنه أن إنساناً كان يقرأ عليه: (إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ، طَعَامُ الأَثِيمِ) فيقول طعام اليتيم، فقال له عبد الله: قل طعام الفاجر!!)؟!
٤ ـ ما رأيكم في قول العظيم آبادي في عون المعبود: (وفي حديث عنده بسند جيد أيضاً: القرآن كله صواب ما لم يجعل مغفرةً عذاباً أو عذاباً مغفرةً، ولهذا كان أبيُّ يقرأ كلما أضاء لهم سعوا فيه بدل مشوا فيه، وابن مسعود: أمهلونا أخرونا، بدل أنظرونا...)؟!
٥ ـ لماذا تكتمون هذه الفتاوى عن جماهير المسلمين خوفاً منهم؟ ولاتقولون لهم إقرؤوا سورة الإخلاص بهذه الصورة مثلاً:
(إقرأ الله واحد صامد لامولود ولا والد ولا له مكافئ واحد!!) أو انظمها شعراً بمعناها، فمن قرأها بهذا الشكل أو ما شابه فصلاته صحيحة، لأنها تكون قرآناً منزلاً من رب العالمين!
٦ ـ رأيتم في المقابل فتاوى فقهائنا ومحافظتهم على ألفاظ القرآن وحركات إعرابها، وحكمهم ببطلان صلاة وقراءة من