ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠٠
فيذهب به من صدورهم ومن بيوتهم فيصبحون لا يقرؤون آية ولا يحسونها
ورد أبو سليمان الدمشقي صحة هذا الحديث بقوله عليه الصلاة والسلام:
إن الله لايقبض العلم انتزاعاً.
وحديث ابن مسعود مروي من طرق حسان فيحتمل أن يكون النبي (ص) أراد بالعلم ما سوى القرآن، فإن العلم ما يزال ينقرض حتى يكون رفع القرآن آخر الأمر). انتهى.
وهو تصور عجيب من الجوزي بأن القرآن يرفع، وتبقى علوم المسلمين!
الرد على روايات رفع القرآن
دلت أحاديثنا عن أهل البيت الطاهرين (عليهم السلام)، على بطلان مقولة رفع القرآن وكذلك الحديث المشترك في مصادر الطرفين عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) (إن الله لايقبض العلم انتزاعاً)، والذي ذكر ابن الجوزي أن أبا سليمان الدمشقي رد به صحة حديث ابن مسعود عن رفع القرآن:
أما أحاديثنا الخاصة، ففي كتاب من لايحضره الفقيه:٢/١٥٨:
(سأل رجل الصادق (عليه السلام) فقال: أخبرني عن ليلة القدر كانت أو تكون في كل عام؟فقال: لو رفعت ليلة القدر لرفع القرآن).
وفي بصائر الدرجات:ص١٣٤: (عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: إن العلم الذي هبط مع آدم لم يرفع، وإن العلم يتوارث، وما يموت منا عالم حتى يخلفه من أهله من يعلم علمه،