ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٦
ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب. فقال عمر ما هذا؟ فقلت هكذا أقرأنيها أبيٌّ! قال فمر بنا إليه، قال فجاء إلى أبيّ فقال: ما يقول هذا؟ قال أبيٌّ: هكذا أقرأنيها رسول الله (ص)! قال أفأثبتها؟ فأثبتها!).
ورواه مجمع الزوائد:٧/١٤١، وقال: (قال: أفأثبتها في المصحف؟ قال: نعم! رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح).
ثم رواها الهيثمي من قول عمر وليس ابن عباس ولا أبيّ ولا غيرهما! قال: (وعن ابن عباس قال جاء رجل إلى عمر فقال أكلتنا الضبع، قال معسر؟ يعني السنة قال فسأله عمر ممن أنت؟ قال فما زال ينسبه حتى عرفه، فإذا هو موسر، فقال عمر لو أن لابن آدم واد وواديين لابتغى إليهما ثالثاً ولايملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب. قلت: رواه ابن ماجة غير قول عمر ثم يتوب الله على من تاب، رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الأوسط).
ورواه في:١٠/٢٤٣، عن عائشة وقال: (رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال إنما جعلنا المال لتقضى به الصلاة وتؤتى به الزكاة، قالت: فكنا نرى أنه مما نسخ من القرآن!). (ورواه الدارمي:٢/٣١٨ عن أنس بصيغة التشكيك قريباً مما في أحمد:٣/٢٧٢)
ورواه ابن شبة في تاريخ المدينة:٢/٧٠٧، وفيه: (قال عمر: أفنكتبها؟ قال لا آمرك. قال: أفندعها؟ قال لا أنهاك! قال: كان إثباتك أولى من رسول الله (ص) أم قرآن منزل)! انتهى.