ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٤٧١
المســألة: ٩٦
قال أبو موسى الأشعري: سورة براءة ضاع أكثرها!
قال الهيثمي في مجمع الزوائد:٥/٣٠٢: (وعن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة نحواً من براءة فرفعت! فحفظت منها: إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لاخلاق لهم، فذكر الحديث. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد وفيه ضعف ويحسن حديثه لهذه الشواهد).
وقال السيوطي في الدر المنثور:١/١٠٥: (وأخرج أبو عبيد في فضائله وابن الضريس عن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة شديدة نحو براءة في الشدة ثم رفعت وحفظت منها أن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم)!
والمتتبع لادعاءات الزيادة في القرآن يجد أن أصل رواياتها أشخاص معدودين هم عمر وأبو موسى الأشعري وعائشة، وقد كان الأولان يضيفان ما يريانه من القرآن إلى نسختهم! وورد عن عائشة وحفصة أنهما أضافتا كلمة (وصلاة العصر) في آية: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى!
وقد تقدم في مسألة توحيد عثمان لنسخة المصحف، مصادرة مروان لنسخة عمر التي عند حفصة يوم موتها، وإتلافها!
كما تقدم قول أبي موسى الأشعري لحذيفة عندما صادر نسخته: (ما وجدتم في مصحفي هذا من زيادة فلا تنقصوها، وما وجدتم من نقصان فاكتبوه فيه، فقال حذيفة: فكيف بما صنعنا؟!)!