ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٤
المســألة: ٦٥
شفاعة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم القيامة بيد أهل بيته (عليهم السلام)
ثبت عندنا وعندهم بأحاديث صحيحة أن علياً (عليه السلام) هو صاحب لواء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم القيامة، وهو آمر السقاية على حوضه، وهو قسيم الله بين الجنة والنار!
ففي الخصال للصدوق ص٦٢٤، عن علي (عليه السلام) قال: (أنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومعي عترتي وسبطيَّ على الحوض، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا وليعمل عملنا، فإن لكل أهل بيت نجيب. ولنا شفاعة ولأهل مودتنا شفاعة، فتنافسوا في لقائنا على الحوض، فإنا نذود عنه أعداءنا ونسقي منه أحباءنا وأولياءنا، ومن شرب منه شربةً لم يظمأ بعدها أبدًا. حوضنا مترعٌ فيه مثعبان ينصبان من الجنة أحدهما من تسنيم، والآخر من معين، على حافتيه الزعفران، وحصاه اللؤلؤ والياقوت، وهو الكوثر). (رواه فرات الكوفي ٣٦٦، وتفسير نور الثقلين:٥/٥١١).
وفي أمالي الصدوق ص٦١: (عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): يا علي أنت أخي ووزيري، وصاحب لوائي في الدنيا والآخرة، وأنت صاحب حوضي، من أحبك أحبني ومن أبغضك أبغضني).
وفي مناقب الصحابة لأحمد بن حنبل ص٦٦١: (عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله (ص): أعطيت في علي خمساً هن أحب إلي من الدنيا وما فيها: