ألف سؤال وإشكال - الكوراني العاملي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٧
/١٠٨، عن عمر بن الخطاب، قال: (إن النبي (ص) كان يعوذ حسناً وحسيناً يقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة). انتهى.
أما البخاري فروى تعويذ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) للحسنين (عليه السلام) بغير المعوذتين، قال في:٤/١١٩: (عن ابن عباس قال:كان النبي (ص) يعوذ الحسن والحسين ويقول: إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة). (ونحوه ابن ماجة:٢/١١٦٥، وأبو داود:٢/٤٢١، والترمذي:٣/٢٦٧، وأحمد:١/٢٣٦ و٢٧٠، والحاكم:٣/١٦٧و:٤/٤١٦وقال في الموردين: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه).
ورواه البخاري بعدة روايات عن عائشة لكنها لم تسم الحسنين (عليهما السلام)!! قال في:٧/٢٤: (عن مسروق عن عائشة أن النبي (ص) كان يعوذ بعض أهله يمسح بيده اليمنى ويقول: الله رب الناس أذهب الباس واشفه وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً).
وفي:٧/٢٦: (قالت: كان النبي (ص) يعوذ بعضهم يمسحه بيمينه... أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً). (ونحوه أحمد: و٦/٤٤ و٤٥.. إلخ).
ورواه مجمع الزوائد:٥/١١٣،بعدة روايات، في إحداها تفضيل جميل عن عبد الله بن مسعود قال: (كنا جلوساً مع رسول الله (ص) إذ مر به الحسين والحسن وهما صبيان فقال: هاتوا ابنيَّ أعوذهما مما عوذ به إبراهيم ابنيه إسماعيل وإسحاق، قال: أعيذكما بكلمات الله التامة من كل عين لامة ومن كل شيطان وهامة. رواه الطبراني وفيه محمد بن ذكوان وثقه شعبة وابن حبان وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات).